ناظر الجيش
3879
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) انظر أمالي ابن الشجري ( 2 / 6 ) وانظر التذييل ( 6 / 204 ) واللسان ( وا ) . ( 2 ) انظر التذييل ( 1 / 204 ، 205 ) . ( 3 ) انظر ابن يعيش ( 4 / 78 ) وانظر شرح التصريح ( 2 / 197 ) وقد نسب الأشموني ( 3 / 198 ، 199 ) هذا الرأي لعمرو بن العلاء ، وفي اللسان ( وا ) : « قال الكسائي : هو ويك أدخل عليه أنّ ومعناه : ألم تر ؟ » ، وقال الفراء في معاني القرآن ( 2 / 312 ) : « وقد يذهب بعض النحويين إلى أنهما كلمتان يريد ويك أنه ، أراد : ويلك ، فحذف اللام وجعل أنّ مفتوحة بفعل مضمر كأنه قال : ويلك اعلم أنه وراء البيت فأضمر اعلم » وربما أراد صاحب اللسان هذا المعنى الذي ذكره الفراء ، وانظر اللسان ( ويا ) والخصائص ( 3 / 40 ) وذهب ابن الشجري في أماليه ( 2 / 6 ) إلى أن مذهب الكسائي هو مذهب الخليل وسيبويه ، وقال : إن جميع المذاهب تخرج على أن معنى ويكأن : ألم تر ، وهو ما ذكره المفسرون . ( 4 ) هذا البيت من الكامل وهو من معلقة عنترة العبسي المشهورة ، ( ديوانه : ص 30 ) . الشرح : قول الفوارس : يروى « قيل الفوارس » والأولى هي الصحيحة ، وقد تنازع فيه « شفا » و « أبرأ » فأعمل الثاني وأضمر في الأول ، عنتر : منادى مرخم أصله : يا عنترة ، وقدم : أي : قدم الفرس ، ويروى « أقدم » أي تقدم والإقدام : الشجاعة ، وأما قدم يقدم بالضم فيها فهو من قدم الشيء فهو قديم . والشاهد في قوله : « ويك » حيث دخل على كلمة « وي » كاف الخطاب وقد ذكر العيني ( 4 / 319 ) أن الكسائي استشهد به على أن ويك مختصر ويلك والكاف مجرورة بالإضافة وأنه أجيب بأن وي بمعنى أعجب والكاف للخطاب ، والبيت في ابن يعيش ( 4 / 77 ) والمغني ( ص 369 ) ، والخزانة ( 3 / 101 ) والعيني ( 4 / 318 ) ، وشرح التصريح ( 2 / 197 ) . ( 5 ) سورة القصص : 82 . ( 6 ) هو أبو الحسن الأخفش الأوسط وانظر رأيه في الخصائص ( 3 / 41 ) وابن يعيش ( 4 / 77 ) ، والمغني ( ص 396 ) وشرح التصريح ( 2 / 197 ) ، واللسان ( ويا ) وانظر أمالي الشجري ( 2 / 6 ) . ( 7 ) انظر الكتاب ( 2 / 154 ) ( هارون ) . ( 8 ) في ( ج - ) ، ( أ ) : ثم قال تعالى . وكلمة « تعالى » زائدة لا معنى لها هنا .