ناظر الجيش
3874
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هذا مثل كما ذكر المؤلف ، ويضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته ، انظر مجمع الأمثال ( 2 / 111 ) ورواية المثل فيه : سرعان ذا إهالة وكذا في اللسان ( سرع ) وقد أورده ابن منظور مشروحا كما ذكره المؤلف . وانظر ابن يعيش ( 4 / 38 ) وانظر المثل على رواية المؤلف في الإيضاح للفارسي ( ص 165 ) والمرتجل ( ص 258 ) . ( 2 ) لغام الدّابة : لعابها وزبدها الذي يخرج من فيها معه . انظر اللسان ( لغم ) . ( 3 ) التذييل ( 6 / 199 ) . ( 4 ) الارتشاف ( 3 / 208 ) . ( 5 ) انظر اللسان ( شتت ) . ( 6 ) فيما ذكره المؤلف نظر ؛ لأن عدم ذكر شتان مع هيهات ليس معناه أن شتان لا تكون بمعنى بعد . وقد ذكر النحاة واللغويون أن معنى « شتان » بعد ، قال أبو حيان في التذييل ( 6 / 200 ) « وأما شتان فاسم لتباعد » وقال ابن يعيش ( 4 / 36 ) : « ومما سمي به الفعل في حال الخبر ، شتان ومسماه افترق وتباعد » . و « شتان » ناب عن تفرق وتباعد وهو من الأفعال التي تقتضي فاعلين لأن التفرق لا يحصل من واحد والقياس لا يأباه من جهة المعنى ؛ لأنه إذا تباعد ما بينهما فقد تباعد كل واحد منهما من الآخر ، راجع ابن يعيش ( 4 / 38 ) . وأما « هيهات » فإنه ناب عن « بعد » وهو يقتضي فعلا واحدا لا فعلين . والخلاصة : أنه لا مانع من كون « شتان » بمعنى : بعد ، مع ملاحظة الفرق الذي ذكرته بين « بعد » هذه وبين « بعد » الذي ناب عنه « هيهات » . ( 7 ) انظر ابن يعيش ( 4 / 36 ) والتذييل ( 6 / 200 ) . ( 8 ) انظر ابن يعيش ( 4 / 36 ) والتذييل ( 6 / 200 ) . ( 9 ) لواه دينه وبدينه ليّا وليّانا : مطله . انظر اللسان ( لوى ) .