ناظر الجيش

2630

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - ديوان العرجي الشاعر ( ص 183 ) في ذيل الديوان . ( 1 ) يراجع مذهب ابن كيسان هذا في : التذييل والتكميل ( 4 / 640 ) وفيه : ( وهذا الذي ذكره ابن كيسان ، من اطراد تصغير « أفعل » في التعجب هو نص كلام البصريين والكوفيين ، أما الكوفيون فإنهم اعتقدوا اسمية « أفعل » فهو عندهم مقيس فيه ، وأما البصريون فنصوا على ذلك في كتبهم ، وإن كان خارجا عن القياس ) اه . ( 2 ) في التذييل والتكميل ( 4 / 643 ) : ( وما ذكره المصنف من كونهما لا يتصرفان صحيح ، لكن في « أفعل » بعد « ما » خلاف ، ذهب البصريون إلى أنه يلزم فيه لفظ الماضي ، لا خلاف عنهم في ذلك ) اه - . وينظر : منهج السالك ( ص 373 ) . ( 3 ) في التذييل والتكميل ( 4 / 643 ) : ( يعنى أنه لا يفصل بين « أفعل » ومنصوبه ، ولا « أفعل » ومجروره ، بشيء لا يتعلق بهما ، وسبب ذلك ضعفهما ؛ بكونهما لا يتصرفان ، فأشبها « إنّ » وأخواتها ، وقيل : لأنهما مشتبهان بالصلة ، والموصول ؛ لافتقار الأول إلى الثاني ، من جهة المعنى ، فإذا كان ثم ما يتعلق بغيرهما فلا يجوز أن يليهما ) اه - . ( 4 ) في التذييل ( 4 / 644 ) : ( وهذا الذي ذكر أنه لا يجوز : « ما أحسن مقبلا زيدا » فيفصل بينهما بالحال بإجماع ، تبعه في ذلك بدر الدين ، وليس كما ذكرا ، بل الخلاف في الحال موجود ، ذهب الجرمي من البصريين ، وهشام من الكوفيين إلى أنه يجوز الفصل بينهما بالحال ) اه - . ( 5 ) هو الصحابي عمرو بن معديكرب بن عبد الله بن عمرو بن خضم الزبيدي من فرسان الجاهلية والإسلام ، استشهد يوم القادسية ، وقيل : ( 21 ه - ) بعد أن شهد نهاوند ، ينظر : تهذيب الأسماء واللغات ( 2 / 33 ) . وقال عمر هذا القول حينما أتى مجاشع بن مسعود بالبصرة يسأله الصلة فأعطاه ، ينظر : الدرر ( 2 / 121 ) .