ناظر الجيش
1145
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - أما السبعية فقد قرأها حفص وحمزة بتشديد النون من إن وتشديد الميم من لمّا . وقرأ ابن كثير ونافع بتخفيفهما ، وقرأ عاصم بتخفيف إن وتشديد لما ، وقرأ الكسائي عكسه ( انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد : ص 339 ) . أما الشاذة : فقد قرأ الزهري وسليمان بن أرحم : لما ليوفينهم بتنوين لما وهو مصدر لمّ ، أي جمع كقوله تعالى : وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا [ الفجر : 19 ] وقرأ ابن مسعود القراءة المذكورة في الشرح وتوجيهها أنّ إن نافية والمعنى ما كل إلا والله ليوفينهم كما يجوز أن تكون مخففة من الثقيلة وتجعل إلا زائدة وهو الوجه المذكور ( المحتسب : 1 / 328 ) . ( 1 ) هذا آخر كلام ابن مالك في شرح التسهيل في نسخة ( ب ) ( انظر الشرح المذكور مخطوطا ورقة 58 ب ) ومحققا ( 1 / 358 ) وما ذكر بعده مما يدل على أنه كلام ابن مالك ليس في شرحه . ( 2 ) جاء في كتاب الخصائص لابن جني ( 3 / 295 ) ما نصه : قال ابن جني : قال أبو حاتم : كان الأصمعي ينكر زوجة ويقول : إنما هي زوج ويحتج بقول الله تعالى : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ [ الأحزاب : 37 ] فأنشدته قول ذي الرمة ( من الطويل ) : أذو زوجة بالمصر أم ذو خصومة . . . أراك لها بالبصرة العام ثاويا فقال : ذو الرمة طالما أكل المالح والبقل في حوانيت البقالين . قال : وقد قرأنا عليه من قبل لأفصح الناس فلم ينكره ( من الكامل ) : فبكى بناتي شجوهنّ وزوجتي . . . والطّامعون إليّ ثمّ تصدّعوا وقال آخر ( من الرجز ) : من منزلي قد أخرجتني زوجتي . . . تهرّ في وجهي هرير الكلبة ( 3 ) التذييل والتكميل لأبي حيان ( 4 / 200 ) .