ناظر الجيش

1131

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيت من بحر الطويل نسب في مراجعه للفرزدق وهو في الفخر والقوة شأن الفرزدق دائما ومع ذلك لم أجده في ديوانه ، وبعد بيت الشاهد يقول ( وهو من شواهد سيبويه : 1 / 77 في التنازع ) : ولكنّ نصفا لو سببت وسبّني . . . بنو عبد شمس من مناف وهاشم اللغة : مجاشعا : ويروى مكانه مقاعسا وهما من قبائل العرب الوضيعة . الشّم : جمع أشم ، وهو العزيز . الخضارم : جمع خضرم ، كدرهم ، وهو الجواد الكثير العطاء . نصفا : بكسر النون أي عدلا ، وقد روي كذلك ، عبد شمس ، وهاشم : من قبائل العرب العظيمة السائدة . المعنى : يقول الفرزدق : لا يصح أن أنزل بقومي ونفسي فأسب مجاشعا لأنهم ليسوا بالأشراف كقومي ، وإنما الإنصاف أن أسب ويسبني الأشراف والعظام لبني عبد شمس . الشاهد فيه قوله : « وإن حراما أن أسب . . . إلخ » حيث جاء اسم إنّ نكرة والخبر معرفة وعليه فيجوز قياس ذلك في باب كان . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 357 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 185 ) وفي معجم الشواهد ( ص 364 ) . ( 2 ) انظر الكتاب ( 2 / 143 ) وفيه يقول سيبويه : وتقول : إنّ قريبا منك زيد والوجه إذا أردت هذا أن تقول : إنّ زيدا قريب منك أو بعيد عنك لأنه اجتمع معرفة ونكرة . وقال امرؤ القيس ( من الطويل ) : وإن شفاء عبرة مهراقة . . . فهل عند رسم دارس من معوّل فهذا أحسن لأنهما نكرة . ( 3 ) انظر : شرح التسهيل لابن مالك ( 1 / 357 ) إلا أن قول الشارح : وأجاز سيبويه . . . إلخ ليس في شرح ابن مالك . ( 4 ) انظر هذا النقل الطويل في شرح الجمل لابن عصفور ( 1 / 384 ) ( بتحقيق الشغار ) وهو منقول بنصه .