ناظر الجيش

1540

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ الحكاية بالقول ونصب المفعولين في لغة سليم ] قال ابن مالك : ( فصل : يحكى بالقول وفروعه الجمل : وينصب به المفرد المؤدّي معناها والمراد به مجرّد اللّفظ وإلحاقه في العمل بالظّنّ مطلقا لغة سليم ، ويخصّ أكثر العرب هذا الإلحاق بمضارع المخاطب الحاضر بعد استفهام متّصل أو منفصل بظرف أو جارّ ومجرور ، أو أحد المفعولين ؛ فإن عدم شرط رجع إلى الحكاية ويجوز إن لم يعدم ) .

--> ( 1 ) صدر بيت من المنسرح وعجزه : عدد النّجم والحصا والتّراب والبيت في الكتاب ( 1 / 311 ) ، والخصائص ( 2 / 281 ) ، والأمالي الشجرية ( 1 / 266 ) ، وابن يعيش ( 1 / 121 ) ، والكامل للمبرد ( ص 378 ) ، والمغني ( 1 / 15 ) ، وشرح شواهده ( 1 / 39 ) ، وشرح شواهد الكتاب للسيرافي ( 1 / 267 ) ، والتذييل ( 2 / 1053 ) ، وديوانه ( ص 423 ) ، والدرر ( 1 / 162 ) . والشاهد قوله : ( ثم قالوا تحبها ؟ ) حيث حذف همزة الاستفهام وأراد معناها والتقدير « أتحبها » . ( 2 ) التذييل ( 2 / 1051 - 1054 ) . ( 3 ) سورة الرعد : 5 . ( 4 ) هذا على رأي البصريين وهو المذهب المشهور أما الكوفيون فيرون أن الفعل أصل للمصدر ورد هذا بأن الفرع لا بد فيه من معنى الأصل وزيادة والفعل يدل على المصدر والزمان ففيه معنى المصدر وزيادة فهو فرع - ينظر شرح الألفية لابن الناظم ( ص 102 ) ، واللمع لابن جني ( ص 131 ) . وقيل : إن المصدر والفعل أصلان وليس أحدهما مشتقّا من الآخر ونسب هذا الرأي إلى ابن طلحة . -