ناظر الجيش

1101

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيت من بحر المنسرح قاله الربيع بن ضبع الفزاري كما في كتاب سيبويه ( 1 / 89 ) من قصيدة قالها في الشكوى من طول عمره وضعف قوته وبعد الشاهد قوله : والذّئب أخشاه إن مررت به . . . وحدي وأخشى الرّياح والمطرا من بعد ما قوة أسرّ بها . . . أصبحت شيخا أعالج الكبرا ومعنى البيت وشاهده واضحان . وهو في التذييل والتكميل : ( 4 / 157 ) وفي معجم الشواهد ( ص 146 ) . ( 2 ) البيت من بحر البسيط قائله النابغة الذبياني وقد سبق الحديث عنه والاستشهاد به قبل ذلك في هذا التحقيق . وشاهده هنا : مجيء أمسى الأولى بمعنى صار . وهو في شرح التسهيل وفي التذييل والتكميل بهذا الشاهد ( 4 / 157 ) وهو معجم الشواهد ( ص 118 ) . ( 3 ) سورة الشعراء : 4 . ( 4 ) سورة النحل : 58 . ( 5 ) شرح التسهيل ( 1 / 364 ) . ( 6 ) قال الزمخشري في المفصل ( ص 267 ) : وظل وبات على معنيين : أحدهما : اقتران مضمون الجملة بالوقتين الخاصين على طريقة كان . والثاني : كينونتهما بمعنى صار ومنه قوله عز اسمه ( سورة النحل : 58 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا . ( 7 ) الحديث في صحيح البخاري في كتاب الوضوء ، باب الاستجمار وترا : ( 1 / 39 ) . ونصه هكذا : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : « إذا توضّأ أحدكم فليجعل في أنفه ( ماء ) ثمّ لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإنّ أحدكم لا يدري أين باتت يده » .