ناظر الجيش

1237

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيتان من بحر المتقارب اختلط في قائلهما فقيل الأعور الشني بشر بن منقذ شاعر هجاء خبيث اللسان ، شهد مع علي وقعة الجمل وقيل القائل عمر بن الخطاب وقيل غير ذلك « معجم الشواهد ( ص 172 ) والصحيح أنهما لبشر بن منقذ . وأما عمر فكان يتمثل بهما فقط على المنبر ( محقق المقتضب للمبرد : 4 / 196 ) . ومعناهما : لا تجزع على ما فاتك ولا تفرح بما آتاك فإن الله فوقك يدبر الأمور كلها . وموضع الشاهد : في البيت الثاني وهو كسابقه وسيأتي مرة أخرى في آخر الباب . والبيتان في شرح التسهيل ( 1 / 381 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 306 ) وفي معجم الشواهد ( ص 172 ) . ( 2 ) البيت من بحر الطويل ولم أعثر على قائله وهو من الحكم . ومعناه : أن ما قدر الله أن أناله سيأتيني وما قدر أن لن أناله لن يأتيني ، وشاهده : كالذي قبله وهو في شرح التسهيل ( 1 / 381 ) ، وفي التذييل والتكميل ( 4 / 306 ) ، وليس في معجم الشواهد . ( 3 ) سورة البقرة : 96 . ( 4 ) سورة البقرة : 167 . ( 5 ) سورة المائدة : 37 . ( 6 ) سورة الحجر : 48 . ( 7 ) سورة الانفطار : 15 ، 16 . ( 8 ) البيت من بحر الوافر لشاعر مجهول يذكر فيه أن كل شيء مآله الموت وأن الدنيا لن تبقى لأحد . والشاهد فيه قوله : وما الدّنيا بباقية لحيّ حيث جاء المنفي بما مستقبلا واستشهد به صاحب الإنصاف ( 1 / 75 ) على تكرير النفي مع المعطوف ، والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 382 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 306 ) وفي معجم الشواهد ( ص 252 ) .