ناظر الجيش

1226

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) أي شرح التسهيل ( 1 / 377 ) . ( 2 ) سورة ص : 3 . وقد ورد في الآية عدة قراءات : قراءة الجمهور : بنصب النون خبر لات العاملة عمل ليس واسمها محذوف والتقدير : ولات الحين حين مناص أي قرار ، قال أبو حيان : ( البحر المحيط : 7 / 383 ) « وعلى قول الأخفش يكون حين بالنصب اسم لات على أنها عاملة عمل إن والخبر محذوف أو حين مفعول به لفعل محذوف : أي ولات أرى حين مناص » . قال أبو حيان : « ولات حين بضم التاء ورفع النون قراءة أبي السمال فعلى قول سيبويه حين اسم لا والخبر محذوف وعلى قول الأخفش مبتدأ والخبر محذوف وقرأ عيسى بكسر التاء وجر النون » . ووجهها الفراء ( معاني القرآن : 2 / 397 ) : « بأنّ من العرب من يجرّ بلات وأنشد ( من الخفيف ) : طلبوا صلحنا ولات أوان . . . فأجبنا أن ليس حين بقاء وانظر هذه القراءات وتوجيهها في مغني اللبيب ( 1 / 254 ) . ( 3 ) البيت من بحر الخفيف وهو في الوعظ والنصح ، قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد ( شرح الأشموني : 2 / 532 ) : لم أقف لهذا البيت بعد بحث طويل على نسبة إلى قائل معينّ ولا عثرت له على سابق أو لاحق . ومعناه : أن الموت يعرض فجأة للإنسان فيطلبه وهو غافل عنه وحين يأتي فلا بد من إجابته ولا إباء هناك ولا امتناع . والشاهد فيه قوله : « ولات حين إباء » حيث عملت لا عمل ليس وحذف اسمها وبقي الخبر . كما استشهد به النحاة في باب الحال مرة أخرى على جواز تقديم الحال على صاحبها المجرور في قوله : غافلا تعرض المنية للمرء . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 377 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 292 ) . وفي معجم الشواهد ( ص 25 ) . ( 4 ) شرح الكافية الشافية لابن مالك ( 1 / 442 ) تحقيق د / عبد المنعم هريدي وهو بنصه كما هنا ، وفي لات يقول ابن مالك في نظم الكافية : واسما للات الحين محذوفا جعل . . . ونصب حين خبرا بعد نقل وقد يرى المحذوف بعد خبرا . . . والثّابت اسما حيث مرفوعا جرى ( 5 ) سورة ص : 3 .