ناظر الجيش
1202
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - فإذا قلت : ليس زيد إلا ذاهبا أدخلت ما يوجب كما أدخلت ما ينفي فلم تقو ما في باب قلب المعنى كما لم تقو في تقديم الخبر وزعموا أن بعضهم قال وهو الفرزدق : فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم . . . إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر وهذا لا يكاد يعرف كما أن لات حين مناص كذلك ( بالرفع ) ورب شيء هكذا وهو كقول بعضهم : هذه ملحفة جديدة في القلة ( الكتاب : 1 / 60 ) وقد أشار إليه ناظر الجيش وانظر ما يأتي من الشرح . ( 1 ) سورة ص : 3 . وأولها : كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ . فنادوا ولات . . . إلخ وسيأتي ذكر القراءات المختلفة وتخريجها في هذه الآية هذا التحقيق . ( 2 ) البيت من بحر البسيط من قصيدة طويلة للفرزدق يمدح فيها عمر بن عبد العزيز ويبين فيها فضله وعدله في المسلمين وفي قريش . والمعنى : أن الله قد أعاد لقريش ما كانوا قيد من الخير حين كان مروان جد عمر واليا وخليفة على المسلمين ، وعند ما صار عمر بن عبد العزيز خليفة للمسلمين . وأصبحوا فيه بمعنى صاروا وهي تحتمل التمام أو النقصان ويكون خبرها : قد أعاد الله نعمتهم وإذ للتعليل مضافة إلى الجملة بعدها في الشطرة الثاني مرتين . والشاهد في البيت قوله : « وإذ ما مثلهم بشر » . استشهد به سيبويه وبعض النحاة على ما ذهب إليه ابن مالك من جواز نصب خبرها إذا تقدم على اسمها ( الكتاب : 1 / 60 ) والصحيح أن ما لا تعمل إلا بشرط الترتيب بين معموليها وأجيب عن هذا البيت بإجابات كثيرة ستأتي في الشرح قريبا . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 373 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 266 ) وفي معجم الشواهد ( ص 162 ) . ( 3 ) انظر نصه في التذييل والتكميل ( 2 / 484 ) . ( 4 ) البيتان من بحر الوافر وهما في التهديد والوعيد لقائل مجهول ، وذكر الفراء ( معاني القرآن : 2 / 44 ) البيت الثاني وصدره بقوله : وأنشدتني امرأة من غنى . اللغة : الحجر : حجر الكعبة وهو اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي . البيت العتيق : بيت الله -