ناظر الجيش

1178

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ حكم معمول الخبر في هذا الباب ] قال ابن مالك : ( ولا يلي عند البصريّين كان وأخواتها غير ظرف وشبهه من معمول خبرها [ 2 / 47 ] واغتفر ذلك بعضهم مع اتّصال العامل وما أوهم خلاف ذلك قدّر فيه البصريّون ضمير الشأن ) .

--> ( 1 ) التذييل والتكميل ( 4 / 237 ) ونصه قال أبو حيان : « وقد أطلق المصنف في موضع التقييد وهو أنه لا يجوز حذف النون إذا اتصل بها خبرها ضميرا متصلا نحو أنت الصديق فإن لم تكنه فمن يكونه ، ولا يجوز أن تقول : فإن لم تك لأن الضمير يرد الشيء إلى أصله كما رد نون لد إذا أضيفت إلى الضمير فقيل لدنه ولا يجوز لده » . ( 2 ) إنما قال ذلك ناظر الجيش لأنه وجد أبا حيان قد أخذ مثال ابن مالك وشرحه وتشبيهه نصّا من باب الظروف وهذا كما رأيت في التعليق السابق . ( 3 ) انظر شرح التسهيل ( 1 / 367 ) . ( 4 ) قال في كتابه ( 1 / 70 ) : « لو قلت : كانت زيدا الحمّى تأخذ ، أو تأخذ الحمّى لم يجز وكان قبيحا انتهى . والمثال الأول يشبه كان طعامك زيد يأكل ، والثاني يشبه كان طعامك يأكل زيد . ( 5 ) هما الفارسي وابن السراج وتبعهما ابن عصفور قال ابن عصفور : « لأنّ المعمول من كمال الخبر وكالجزء منه فأنت إذا إنّما أوليتهما الخبر » .