ناظر الجيش

672

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) أي في شرح التسهيل : ( 1 / 196 ) . ( 2 ) البيت مطلع قصيدة للبيد بن ربيعة يرثي فيها النعمان بن المنذر . والقصيدة بتمامها في الديوان ( ص 131 ) . ولبيد يذكر الإنسان بأن يزهد في الحياة فإنه لا بد ميت ، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يتكالب على الدنيا ويجري وراء المال . الشاهد فيه قوله : ماذا يحاول ؛ حيث يجوز أن تكون ماذا مبتدأ وذا فيه اسم موصول ، وجملة يحاول صلة له ، وقوله : أنحب بدلا من ذا الموصولة . وقال آخرون : إن ما مبتدأ وذا زائدة وجملة يحاول هي الخبر والرابط محذوف . وهل يجوز تركيب ها مع ذا ويجعلان اسما منصوبا بالفعل بعده ؟ لا مانع في غير هذا البيت فيجوز أن تقول : ماذا تقرأ والمقدم مفعول ، أما هنا فرفع البدل دل على أن المبدل منه مرفوع حتما وهو ماذا ، كما يجوز جعل ماذا مبتدأ وخبرا وتجعل ذا إشارية والجملة بعدها حال . كما يجوز إلغاء البدل المفرد وتجعل ماذا مركبة مفعولا به ليحاول ونحب خبر مبتدأ محذوف والجملة هي البدل . والبيت في معجم الشواهد ( ص 283 ) . وفي شرح التسهيل ( 1 / 197 ) . والتذييل والتكميل ( 3 / 44 ) . ( 3 ) سورة البقرة : 219 وانظر القراءة في الحجة لابن خالويه ( ص 96 ) يقول : « من رفع العفو جعل ذا منفصلة من ما فيكون بمعنى الّذي فكأنه قال : ما الّذي ينفقون فقال : الّذي ينفقون العفو فيرفعه بخبر الابتداء لأنّه جعل الجواب من حيث سألوا » . « والحجّة لمن نصب : أنّه جعل ماذا كلمة واحدة ونصب العفو بقوله : ينفقون كأنه قال : ينفقون العفو » . ( 4 ) الأول : أن تكون ذا اسما موصولا ، الثاني : أن تكون اسم إشارة ، الثالث : أن تركب مع ما وتجعل كلمة واحدة .