ناظر الجيش
590
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
[ تقسيم العلم إلى منقول ومرتجل ] قال ابن مالك : ( وما استعمل قبل العلميّة لغيرها منقول منه ، وما سواه مرتجل . وهو إمّا مقيس وإما شاذّ بفكّ ما يدغم أو فتح ما يكسر ، أو كسر ما يفتح ، أو تصحيح ما يعلّ ، أو إعلال ما يصحّح ) .
--> ( 1 ) شرح الأشموني للألفية ( 1 / 127 ) . وقد شرح البيت بما ذهب إليه الشارح ، وقسم القيد المذكور أو القرينة التي تعين المسمى إلى لفظية كأل والصلة أو معنوية كالحضور والغيبة . قال الصبان : « كان عليه أن يقول أو حسيّة كالإشارة الحسّيّة في اسم الإشارة ؛ لأنّها القرينة الّتي بها تعين مدلول اسم الإشارة لا مجرّد الحضور » وهو خلاف ما ذهب إليه شارحنا أيضا . حيث جعل الحضور قيد اسم الإشارة . وأرى أنه لا فرق بينهما . ( 2 ) يوجد هامش كثير في هذه الصفحة في نسخة ( ب ) . ولم أستطع قراءته لطمسه ولا يخرج عن كونه تعليقا على كلام الشارح . ( 3 ) قسم باعتبار الوضع : إلى مرتجل ومنقول . وقسم باعتبار ذاته : إلى مفرد ومركب ، والمركب ثلاثة أقسام . وقسم باعتبار آخر : إلى اسم وكنية ولقب . وقسم باعتبار تخصيص الشيء بالاسم قصدا ، أو تخصيص أحد المشتركين بشائع : إلى علم بالتعليق أو علم بالغلبة . كما ينقسم باعتبار الشيوع أو عدم الشيوع : إلى علم الشخص كزيد ، وعلم الجنس كأسامة لجنس الأسود .