ناظر الجيش

1055

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيت من بحر الطويل ، وهو مجهول القائل . ومعناه : أن ما قدره الله سوف يقع ، ولن يستطيع الإنسان دفعه مهما كانت حيلته وقوته . ويستشهد به على اقتران خبر أن المفتوحة بالفاء ؛ وذلك لأن اسمها موصول ، فأشبه اسم الشرط . والأصل في دخول هذه الفاء على خبر المبتدأ . ودخلت على خبر أن هنا ؛ لأنها لا تغير معنى الجملة كثيرا لضعفها في العمل . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 332 ) . وفي التذييل والتكميل : ( 4 / 111 ) وليس في معجم الشواهد . ( 2 ) البيتان من بحر البسيط ، وهما لشاعر مجهول . اللغة : الدّاهية : الرجل العظيم البصير بعواقب الأمور ، وهاؤه للمبالغة . العداة : بضم العين وتاء في الآخر كرماة وقضاة جمع عاد . المكر : الخديعة . الفزع : الخوف والجبن . الفرق : الخوف والجزع . الطّمع : ضد اليأس . المعنى : يخبر الشاعر أنه شجاع وأنه يعد الشجعان مثله لأعدائه ، وإذا كان قد أبدى خوفا منهم فانسحب بجنوده فإنما ليغري أعداءه ويطمعهم فيه ، ثم بعد ذلك ينقض عليهم . وشاهده : اقتران خبر لكن بالفاء ، لأن اسمها موصول والموصول يشبه الشرط . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 332 ) والتذييل والتكميل ( 4 / 111 ) ومعجم الشواهد ( ص 225 ) . ( 3 ) البيت من بحر الطويل ، نسب في بعض مراجعه ( معجم الشواهد ) إلى الأفوه الأودي ، وبحثت عنه في ديوانه فلم أجده ، وهو ثالث أبيات ذكرت في طول الليل في الأمالي لأبي علي القالي : ( 1 / 131 ) وهي : ألا هل على اللّيل الطّويل معين . . . إذا نوّحت دار وحنّ حزين أكابد هذا اللّيل حتّى كأنّما . . . على نجمه ألّا يغور معين فوالله ما فارقتكم . . . . . . إلخ ومعنى بيت الشاهد : أنه لا يفارق أحبابه كارها لهم ، ولكنه فراق بقضاء الله وقدره . والشاهد فيه قوله : ولكن ما يقضى فسوف يكون ، حيث اقترن خبر لكن بالفاء أيضا . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 332 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 112 ) . ومعجم الشواهد ( ص 391 ) .