ناظر الجيش
1041
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) فيه تحامل من ناظر الجيش على ابن مالك ، إنما ذكر الرجل ما يخصه ، وهو دخول الفاء على الخبر لسبب ما ، وهو موضع الحديث ، وترك ما لا يخصه من الأمور المذكورة . ( 2 ) سورة المائدة : 38 . ( 3 ) قال ابن مالك في باب الاشتغال : ( شرح التسهيل : 2 / 136 ، 137 ) : وملابس الضمير هو العامل فيه بإضافة نحو : أزيدا ضربت غلامه ، أو بغير إضافة نحو : أزيدا ضربت راغبا فيه . وقيد السابق بمفتقر لما بعده ؛ ليخرج المستغني عمّا بعده كزيد من قولك : في الدّار زيد فاضربه ، وكقوله تعالى : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما على تقدير سيبويه ، فإن تقديره عنده وفيما يتلى عليكم السّارق والسّارقة . ولولا ذلك لكان النصب مختارا ؛ لأن الفعل المشتغل إذا كان أمرا أو ونهيا ترجّح النّصب » . وعليه فقد جعل ابن مالك الآية في هذا الباب مما اقترن فيها الخبر بالفاء ، وفي باب الاشتغال جعل الخبر محذوفا ، وهو نقد ناظر الجيش . ( 4 ) انظر نص ذلك في : كتاب سيبويه ( 1 / 142 ) وما بعدها .