ناظر الجيش

1038

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - في ذكر روابط جملة الخبر بالمبتدأ . وأما شاهده هنا : فهو سقوط الفاء من خبر المبتدأ الواقع جوابا لأمّا ضرورة . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 328 ) . وفي معجم الشواهد ( ص 56 ) . ( 1 ) سورةآل عمران : 106 . ( 2 ) أما حكم هذه الفاء من الزيادة وعدمها فقال المرادي الحسن بن قاسم : « أصول أقسام الفاء ثلاثة : عاطفة وجوابيّة وزائدة » . ثم شرح الأولى والثانية وقال : « وأما الفاء الزائدة فهي الفاء الداخلة على خبر المبتدأ إذا تضمن معنى الشرط نحو : الّذي يأتيني فله درهم ؛ فهذه الفاء شبيهة بفاء جواب الشرط ؛ لأنها دخلت لتفيد التنصيص على أن الخبر مستحق بالصلة المذكور ، ولو حذفت لاحتمل كون الخبر مستحقّا بغيرها : فإن قلت : كيف تجعلها زائدة وهي تفيد هذا المعنى ؟ قلت : إنّما جعلتها زائدة ؛ لأن الخبر مستغن عن رابط يربطه بالمبتدأ ، ولكن المبتدأ لمّا شابهه اسم الشّرط دخلت الفاء في خبره تشبيها له بالجواب ، وإفادتها هذا المعنى لا تمنع تسميتها زائدة ، وبالجملة فهذه الفاء شبيهة بفاء جواب الشّرط » . ( الجني الداني في حروف المعاني : ص 70 - 171 ) . ( 3 ) سورة المائدة : 38 . ( 4 ) البيت من بحر الخفيف ، وهو من الحكم والأمثال ، ومعناه أن ما يودع عند الأمين اللبيب محفوظ ومصون ، ولكن ماله الخاص قد يضيع في كرم أو غيره ، وهو مجهول القائل . الشاهد في البيت قوله : ما لدى الحازم . . فمصون ؛ حيث اقترن خبر المبتدأ الواقع اسما موصولا غير أل وصلته ظرف بالفاء جوازا لشبه الموصول بالشرط . والبيت في : شرح التسهيل ( 1 / 329 ) . ( 5 ) سورة النحل : 53 ، وبقيتها قوله : ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ .