ناظر الجيش
628
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) شرح التسهيل ( 1 / 183 ) . ( 2 ) المرجع السابق . ( 3 ) كلمة بكرة ساقطة من نسخة ( ب ) ، وجاء في نفس النسخة : قينة بالقاف وهو خطأ . ( 4 ) شرح التسهيل ( 1 / 183 ) ويلخص الدكتور محمد يسري زعير أوجه الشبه بين علم الجنس وعلم الشخص في كتابه : أسرار النحو في ضوء أساليب القرآن الكريم ( 1 / 224 ) طبعة عيسى البابي الحلبي ، فيقول : نستنتج من ذلك أن هناك نوعا من الشيوع في علم الجنس ؛ لأنه وضع لأمة من الأمم لا لواحد بعينه ، ومن ثم كان بينه وبين النكرة مشابهة ، كما أن بينه وبين علم الشخص مشابهة أخرى . أما وجه الشبه بينه وبين النكرة فمن حيث المعنى ؛ لأنه شائع في أمته وجماعته لا يختص به واحد بعينه دون آخر . أما وجه الشبه بينه وبين علم الشخص فمن حيث الأحكام اللفظية وهي : 1 - لا تدخل أل على علم الجنس كما لا تدخل على علم الشخص . 2 - لا يضاف علم الجنس كما لا يضاف علم الشخص ، فلا يقال أسامتكم ، كما لا يقال محمدكم . 3 - يمنع علم الجنس من الصرف كما يمنع علم الشخص فتقول : هذا أسامة ، كما تقول : نظرت إلى طلحة ؛ فيجر بالفتحة ومانع الصرف لهما العلمية والتأنيث اللفظي . 4 - يقع علم الجنس مبتدأ نحو : أسامة أجرأ من ثعالة كعلم الشخص . 5 - يصح مجيء الحال منه كعلم الشخص نحو : هذا أسامة مقبلا ، فهو مثل : هذا محمد ضاحكا . انتهى بتلخيص .