ناظر الجيش

1010

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) بيتان من الرجز المشطور نسبتهما المراجع لرجل من بني ضبة يدعى قيس بن حصين بن يزيد الحارثي في قصة طويلة مذكورة في خزانة الأدب ( 1 / 407 ) مع شرح البيتين . اللغة : النعم : الإبل والبقر والغنم وقيل : الإبل خاصة . تحوونه : تستولون عليه وتملكونه . يلقحه : من ألقح الفحل الناقة إذا أحبلها . تنتجونه : من نتج الناقة أهلها أي استولدوها . المعنى : يصف الشاعر قوما بالاستطالة على أعدائهم وشن الغارة عليهم ، وكلما ألقح عدوهم إبلهم أغاروا عليهم فنهبوها ثم تلد عندهم . الشاهد فيه : رفع نعم على الابتداء وجعل كل عام خبره ، وهو وإن كان ظرفا أخبر به عن اسم الحدث إلا أن اسم الحدث على تأويل مضاف هو اسم معنى ، والتقدير إحراز نعم أو نهب نعم ، وجملة تحوونه صفة للنكرة قبلها . والشاهد في شرح التسهيل ( 1 / 319 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 61 ) وفي معجم الشواهد ( ص 549 ) . ( 2 ) مثل لامرئ القيس قاله عندما قتل بنو أسد أباه وكان يشرب الخمر ، والمثل يضرب للزمن الجالب للمحبوب والمكروه ( مجمع الأمثال : 3 / 546 ) وموضع الشاهد في قوله : اليوم خمر ، أما قوله : وغدا أمر فهو إخبار بزمان عن اسم معنى وهو جائز . ( 3 ) البيت من بحر الخفيف وهو لشاعر مجهول . اللغة : الخبيص : الحلوى المخبوصة أي المخلوطة بأشياء كثيرة ، ومنه خبص الشيء بالشيء أي خلطه ( اللسان : خبص ) . النّجيع : الدم والماء وطعام للإبل ، وهو هنا يريده طعاما للإنسان . والشاعر في البيت يقسم الأكل على الآكلين فيقول : إن زوجته لها الحلوى والهر له الفأر ، وإن شاته لنفسه حين يريد ويشتهي لحما . والشاهد في البيت قوله : وشاتي إذا أردت نجيعا ، حيث أخبر بظرف الزمان وهو إذا عن الذات ولا يصح ، وإنما صح هنا لوجود دليل على ذلك ، وهو وضوح المعنى ، وانظر البيت في : شرح التسهيل ( 1 / 320 ) -