ناظر الجيش

1005

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) قال في الهمع : ( 1 / 99 ) : ذهب الفارسي وابن جني إلى أن الظرف حقيقة وأن العامل صار نسيا منسيّا . ( 2 ) سبق ذكره قريبا . ( 3 ) سورة النمل : 40 ، وانظر ما ذكره في التذييل والتكميل ( 4 / 58 ) وفي البحر المحيط : ( 7 / 77 ) قال أبو حيان : « انتصب مستقرّا على الحال وعنده معمول له ، والظّرف إذا وقع في موضع الحال كان العامل فيه واجب الحذف ، قال ابن عطيّة : وظهر العامل في الظّرف من قوله مُسْتَقِرًّا وهذا المقدّر أبدا في كل ظرف وقع في موضع الحال ، وقال أبو البقاء : مستقرّا أي ثابتا غير متقلقل ، وليس بمعنى الحضور المطلق ؛ إذ لو كان كذلك لم يذكر » انتهى . قال أبو حيان : « فأحدث في مستقرّا أمرا زائدا على الاستقرار المطلق وهو كونه غير متقلقل حتى يكون مدلوله غير مدلول الضّدية ، وهو توجيه حسن لذكر العامل في الظرف الواقع حالا » . وفي شرح الكافية للرضي : ( 1 / 93 ) : « وأما قوله تعالى : فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ فمعناه ساكنا غير متحرّك وليس بمعنى كائنا » وسيذكره الشارح بعد . ( 4 ) انظر : شرح المفصل لابن يعيش ( 1 / 90 ) .