ناظر الجيش

986

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) البيت من بحر البسيط ولم ينص على قائله . ومعناه : أن سبل المعالي والشرف والمجد لا يسلكها إلا الشرفاء وبنوهم ؛ لأن الولد يجب أن يتبع أباه . الإعراب : سبل المعالي : مبتدأ ومضاف إليه . بنو الأعلين : مبتدأ ثان ومضاف إليه أيضا . سالكة : خبر الثاني ، وذكر سبب تأنيثه في الشرح ، والجملة خبر الأول ، والرابط بينهما الضمير المجرور بهذا الوصف أي سالكها وهو موضع الشاهد . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 312 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 39 ) وليس في معجم الشواهد . ( 2 ) سورة الحديد : 10 . ( 3 ) قال مكي بن أبي طالب القيسي ( 355 - 437 ه - ) : « قرأ ابن عامر : وكلّ - بالرفع ، وقرأ الباقون بالنّصب ، وحجة من رفع أنه لما تقدّم الاسم على الفعل رفع بالابتداء ، وقدر مع الفعل هاء محذوفة اشتغل الفعل بها وتعدّى إليها ، والتقدير : وكل وعده الله الحسنى . وحجة من نصبه أنّه عدّى الفعل وهو وعد إلى كلّ فنصبه به كما تقول : زيدا وعدت خيرا ( الكشف عن وجوه القراءات لمكي 2 / 307 ) ، وانظر أيضا الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ( ص 341 ) . ( 4 ) البيتان من الرجز المشطور وهما مطلع قصيدة لأبي النجم العجلي أثبتها السيوطي في شرحه . ( شواهد المغني : 2 / 545 ) . والبيت والقصيدة كلها في عتاب زوجته التي لامته على أنه قد شاب وصار شيخا كبيرا ، وهو معنى الذنب الذي ذكره في بيت الشاهد . الشاهد فيه قوله : كله لم أصنع ، حيث حذف الرابط بين المبتدأ وجملة الخبر ، وهو الضمير المنصوب بالفعل أصنع ، والتقدير : لم أصنعه . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 312 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 40 ) . وفي معجم الشواهد ( ص 449 ) .