ناظر الجيش

976

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة الحاقة : 1 ، 2 . ( 2 ) انظر المقرب : ( 1 / 83 ) قال : « والجملة تنقسم قسمين : اسمية وفعلية ، ويشترط فيهما أن يشتملا على رابط يربطهما بالمبتدأ . إما ضمير يعود على المبتدأ أو تكرير المبتدأ بلفظه أو إشارة إليه ، ومنه وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ في قراءة من قرأ برفع اللباس ، أو عموم يدخل تحته المبتدأ ، أو يقترن بالجملة جملة أخرى متضمنة لضمير عائد على المبتدأ معطوفة عليها بالفاء نحو قوله : وإنسان عيني يحسر الماء تارة . . . فيبدو وتارات يجمّ فيغرق ( 3 ) البيت من بحر الطويل من قصيدة لذي الرمة مليئة بالغريب ، وهي في الغزل والوصف ومطلعها : أدارا بحزوى هجت للعين عبرة . . . فماء الهوى يرفضّ أو يترقرق ( انظر القصيدة في ديوان ذي الرمة : ص 386 ) . اللغة : يحسر : من باب ضرب يضرب ، ومعناه غضب عن موضعه وغار ، وفاعله ضمير مسند إلى الماء . يجمّ : يكثر بضم الجيم وكسرها . المعنى : يصف ما يفعله حب حي فيه ، وأنه كثير البكاء على فراقها ، وأن إنسان عينه يغرق في هذا البكاء . ويستشهد بالبيت بأن فيه عطف جملة فيبدو وهي المشتملة على ضمير المبتدأ على جملة يحسر الماء وهي الواقعة خبرا ، وقد كانت خالية من الرابط ، وهذا يكفي في الربط . والبيت في معجم الشواهد ( ص 245 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 33 ) .