ناظر الجيش
954
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 6 . ( 2 ) في كتاب سيبويه جاء قوله : ( 1 / 337 ) بعد كلام له : وإن شئت رفعت هذا كلّه فجعلت الآخر هو الأول ، فجاز على سعة الكلام ، ثم أنشد بيت الخنساء ، وقال : جعلها الإقبال والإدبار . فجاز على سعة الكلام ، كقولك : نهارك صائم وليلك قائم . وفي المقتضب : ( 3 / 230 ) يقول المبرد تعليقا على البيت المذكور : أي ذات إقبال وإدبار ، ويكون على أنّه جعلها الإقبال والإدبار لكثرة ذلك منها . ( 3 ) البيت من بحر البسيط من قصيدة طويلة للخنساء ترثي فيها أخاها صخرا ، وقد غنى ابن سريج بعض أبياتها ومطلعها كما في الديوان ( ص 26 ) . قذا بعينك أم بالعين عوّار . . . أم ذرّفت إذ خلت من أهلها الدّار وقبل بيت الشاهد قولها تصف حزنها على أخيها . فما عجول لدى بوّ تطيف به . . . لها حنينان إصغار وإكبار ترتع ما رتعت . . . بيت الشاهد وبعده : يوما بأوجع منّي يوم فارقني . . . صخر وللدّهر إحلاء وإمرار اللغة : العجول من النساء والإبل : الواله التي فقدت ولدها وهي الثكلى لعجلتها في مجيئها وذهابها جزعا . البوّ : ولد الناقة ، وجلد يحشى تبنا ، ويقرب من أم الفصيل فتعطف عليه وتدر اللبن . ادّكرت : أي تذكرت ولدها . والشاهد في البيت : الإخبار عن الذات بالحدث في قولها فإنما هي إقبال وإدبار وقد خرجوه على المبالغة كأن الحدث هو الذات ، وقيل بحذف المضاف أي ذات إقبال وإدبار ، وقيل بتأويل المصدر باسم الفاعل أي مقبلة ومدبرة . والبيت في شرح التسهيل لابن مالك : ( 1 / 324 ) وهو في معجم الشواهد ( ص 164 ) .