ناظر الجيش

879

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - والبيت في : التذييل والتكميل ( 3 / 306 ) وهو في معجم الشواهد ( ص 393 ) . ( 1 ) معناه أن المصدر لا يعمل إلا في مفسر صاحب الحال ، وهو زيد في المثال ، ويكون الحال معمولا لكان المقدرة ، فإذا عمل المصدر في المفسر وفي الحال معا كالمثال المذكور ، فلا تغني الحال عن الخبر ؛ لأنها أصبحت من صلة المصدر . ( 2 ) معنى هذا الكلام أنه على فرض أن جعلت عامل الحال كان المقدرة هي وفاعلها ، وجعلت جملة الفعل والفاعل مضافا إليه ، والمضاف إذا وجعلت إذا الظرفية متعلقة بالمصدر - فلا بد من ذكر الخبر ؛ لأن الجميع تعلق بالمصدر : المصدر عامل في إذا ، وإذا عملت في كان ، وكان عملت في الحال ، والشرط أن يعمل المصدر في مفسر صاحب الحال وحده ، وهو الاسم الظاهر « زيد في المثال » . ( 3 ) بضم الميم وفتح السين وتشديد الميم مفتوحة . مثل من أمثال العرب ( مجمع الأمثال : 1 / 429 ) وهو في مجمع الأمثال بالرفع على الخبرية التي هي الأصل . والمسمط المرسل الذي لا يرد ، ومعناه : -