ناظر الجيش

785

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) شرح الكافية الشافية لابن مالك ( 1 / 311 ) تحقيق د / عبد المنعم هريدي . ( 2 ) البيت من بحر الكامل من قصيدة سبق الحديث عنها وعن قائلها . اللغة : الثّأي : الفساد . الرّأب : الإصلاح . جانيها : الذي أتى بجناية وهو مفرد إن فتحت ياؤه وإن سكنتها فهو جمع حذفت نونه للإضافة . اللّتيا والّتي : الأولى تصغير للثانية وهما اسمان موصولان حذفت صلتهما لقصد الإبهام وهو الشاهد فيه . والشاعر يفتخر أنه يسعى لإصلاح ذات البين في العشيرة ولم شعثها ويكفي من جنى فيها الجناية الصغيرة والكبيرة بالمال والنفس والجاه والعز . والبيت في معجم الشواهد ( ص 75 ) وشرح ديوان الحماسة لمرزوقي ( 2 / 552 ) . وفي مجمع الأمثال ( طبعة عيسى الحلبي : 1 / 159 ) جاء قوله بعد اللتيا والتي « إنه مثل من أمثال العرب يقال لمن قاسى الداهية الصغيرة والكبيرة ، وأصله أنّ رجلا تزوج امرأة قصيرة فقاسى منها الشدائد فتزوج طويلة فقاسى منها ضعف ما قاسى من القصيرة فقال بعد اللتيا والتي لا أتزوج أبدا » . ( 3 ) منقول من شرح التسهيل لابن مالك ( 1 / 2236 ) دون إشارة . ( 4 ) قوله : ما أنّ حراء مكانه . يقصد به لا أفعله مطلقا . وجبل حراء هو الذي كان يتعبد فيه الرسول صلّى الله عليه وسلّم بمكة . وقوله : لا أفعله ما أنّ في السّماء نجما مثل من أمثال العرب ( مجمع الأمثال للميداني : 3 / 178 ) ومعناه لا أفعله أبدا كذلك . ويروى ما عنّ في السماء نجم أي ظهر ، ويجوز ما عنّ في السّماء نجما على لغة تميم فإنهم يجعلون مكان الهمزة عينا .