ناظر الجيش
603
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هذه هي الحالة الثانية إجمالا - والثالثة تفصيلا - من أحوال تركيب وإفراد الاسم واللقب . ( 2 ) انظر الكتاب ( 3 / 294 ) هذا باب الألقاب . يقول سيبويه : « إذا لقّبت مفردا بمفرد أضفته إلى الألقاب ، وهو قول أبي عمرو ويونس والخليل ، وذلك قولك : هذا سعيد كرز ، وهذا قيس قفة قد جاء ، وهذا زيد بطّة » . وفي غير ذلك قال : « وإذا لقبت المفرد بمضاف والمضاف بمفرد جرى أحدهما على الآخر كالوصف » . ( 3 ) انظر التذييل والتكميل ( 2 / 317 ، 318 ) وشرح التصريح ( 1 / 123 ) . وقال بعضهم : « وجوب الإضافة يردّه النظر من جهتي الصّناعة والسّماع : أما الصناعة : فلأنا لو أضفنا الأول إلى الثاني لزم إضافة الشيء إلى نفسه ؛ لأن مسماهما واحد . وأما السّماع : فقولهم : هذا يحي عينان بغير إضافة ، وإلا لقالوا عينين بالياء » . وقد أجيب عن هذين الردين ( انظر ذلك في شرح التصريح على التوضيح : 1 / 123 ) . وقال أبو حيان : « إن لنا مفردين ولا تجوز الإضافة مثل أن يكون فيهما الألف واللّام أو في أحدهما ؛ فإنه لا يجوز الإضافة في هذه الحال ، بل يتبع نحو جاء الحارث كرز ، ورأيت الحارث كرزا ، ومررت بالحارث كرز » . ( التذييل والتكميل : 3 / 318 ) . ( 4 ) من شعراء خراسان وفرسانهم ، ذهبت عينه وكان يحشوها بقطنة ، فسمي ثابت قطنة ، فقال فيه قائل : لا يعرف النّاس عنه غير قطنته . . . وما سواه من الأنساب مجهول وكان يزيد بن المهلب استعمله على بعض كور خراسان ، فلما علا المنبر حصر فلم ينطق حتى نزل ، فلما دخل عليه الناس قال : فإلّا أكن فيكم خطيبا فإنّني . . . بسيفي إذا جدّ الوغى لخطيب فقالوا : لو كنت قلت هذا البيت على المنبر كنت أخطب الناس . ومما يستجاد له قوله في رثاء يزيد السابق : إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن . . . عارا عليك وبعض قتل عار توفي سنة ( 110 ه - ) واقرأ ترجمته في الشعر والشعراء ( 2 / 635 ) وفيات الأعيان ( 6 / 308 ) ، الأعلام ( 2 / 82 ) . ( 5 ) انظر نصه في كتاب الإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب ( 2 / 80 ) تحقيق موسى العليلي ، العراق ( وزارة الأوقاف ) .