ناظر الجيش
767
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - وقد رد ذلك ابن هشام فقال : السؤال في الآية فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً مدفوع من أصله لأن لو فيها ليست مصدرية . وفي الجواب الثاني نظر لأن توكيد الموصول قبل مجيء صلته شاذ كقراءة زيد بن علي ( والذين من قبلكم ) بفتح الميم ( مغني اللبيب : 1 / 267 ) . ( 1 ) البيت من مشطور السريع وهو لخطام المجاشعي كما في مراجعه . اللغة : الصّاليات : الأثافي لأنها صليت النار أي باشرتها . يؤثفين : ينصبن للقدر . والشاعر : يصف ديارا خلت من أهلها فنظر إلى آثارها فوجدها باقية لم تتغير بعد أن رحل عنها أهلها . وجاء هذا الشاهد في غالب كتب النحاة حتى إن سيبويه استشهد به ثلاث مرات في كتابه ( 1 / 32 ) ، ( 1 / 408 ، 4 / 279 ) . والاستشهاد بالبيت هنا على دخول أحد حرفين على الآخر مع اتحادهما لفظا ومعنى وهو مخصوص بالضرورة . والبيت في معجم الشواهد ( ص 542 ) وفي شرح التسهيل ( 1 / 231 ) . ( 2 ) شرح التسهيل ( 1 / 231 ) . ( 3 ) سورةآل عمران : 30 . ( 4 ) سورة الشعراء : 102 . والجواب مذكور في الصفحة السابقة : لو داخلة على ثبت مقدرا ، من باب التوكيد اللفظي . ( 5 ) أي التي تفيد امتناع الشرط والجواب معا كقوله تعالى : وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها [ السجدة : 13 ] . وسماها سيبويه : « حرف لما كان سيقع لوقوع غيره » .