ناظر الجيش

600

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ تقسيم العلم إلى اسم وكنية ولقب ] قال ابن مالك : ( ومن العلم اللّقب ، ويتلو غالبا اسم ما لقّب به باتباع أو قطع مطلقا ، وبإضافة أيضا إن كانا مفردين ) .

--> ( 1 ) التذييل والتكميل ( 2 / 315 ) . ( 2 ) وقد نقل هذا الجواب الشيخ يس العليمي في حاشيته على التصريح ( 1 / 116 ) . قال عند ذكر ابن مالك لتقسيمات المركب الثلاثة ، قال : اعترضه أبو حيان بأن ثم أشياء كثيرة سمّي بها فصارت أعلاما وهي مركبة وقد عريت من إسناد وإضافة ومزج ، كما إذا سمّيت بما تركّب من حرفين نحو إنما أو حرف واسم نحو يا يزيد ، قال : وأجاب ناظر الجيش بأن المراد ذكر العلم الذي استعملته العرب ووقع في كلامها ، ولا شك أن الواقع في كلامهم إنما انقسم إلى الأقسام التي ذكرها . ثم قال : وقد يقال عدم استعمال العرب له لا يقتضي عدم ذكره وإهمال حكمه . وقد ذكر الناظم هنا وغيره المنقول من الجملة الاسمية ولم تستعمله العرب . ثم قال : وهذا الجواب الذي أجاب به ناظر الجيش أجاب بنحوه المراديّ في شرح النّظم ، وأجاب بجواب آخر ، وهو أنّ ما ذكره أبو حيان مشبّه بتركيب الإسناد ، فاكتفى بذكر تركيب الإسناد ؛ لأنّ هذا ملحق به .