ناظر الجيش

725

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة البقرة : 8 . ( 2 ) في شرح التسهيل : تعين مكان تأيد . ( 3 ) غير حمزة والكسائي من القراء السبعة هم : نافع وابن كثير وأبو عمرو بن العلاء وابن عامر وعاصم . ( 4 ) الآية : 31 من سورة الأحزاب وهي : وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً . أجمع القراء على قراءة - يقنت بالياء التحتية والحجة في ذلك أن الفعل مسند إلى من ولفظ من مذكر فسبق التذكير إلى الفعل قبل ما يدل على التأنيث من قوله : منكنّ ، وقوله : نؤتها أجرها . وهذا بخلاف الفعل الثاني في الآية وهو تعمل . وأما تعمل : فقد قرأ حمزة والكسائي بالياء التحتية وحجتهما في ذلك أنه محمول على تذكير لفظ « من » لأن لفظه مذكر . وغير حمزة والكسائي قرأ بالتاء الفوقية وحجتهم في ذلك أنهم حملوا الفعل على معنى « من » لأن المراد بها مؤنث وهو خطاب لنساء النبي صلّى الله عليه وسلّم . وأيضا فإنه أتى بعد قوله « منكن » الذي يدل على التأنيث فجرى على تأنيثه ( وهو موضع الشاهد في الآية ) ومن هنا حسن التأنيث فيه بخلاف الفعل الأول . وأما « نؤتها » فقد قرئ بالياء وهو إخبار عن الله عزّ وجلّ لتقدم ذكره في الآية والآيات السابقة كما قرئ بالنون وفيه تعظيم لله سبحانه تعالى بإعطاء الأجر لنساء النبي عليه الصلاة والسّلام . ( انظر في ذلك الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها لمكي بن أبي طالب ( 2 / 196 ، 197 ) تحقيق د / محيي الدين رمضان ( مؤسسة الرسالة ) . ( 5 ) سورة الطلاق : 11 . واعتبار اللفظ أولا في قوله : يؤمن ويعمل ويدخله ؛ حيث جاء الضمير مفردا مذكرا ، واعتبار المعنى ثانيا في « خالدين » حيث جمع وهو حال ، واعتبار اللفظ مرة أخرى في قوله : قد أحسن الله له رزقا . ( 6 ) البيت من بحر الخفيف غير منسوب في مراجعه وهو في الفخر بالشجاعة والقوة عند الحرب . اللغة : يكعّ : بضم الكاف وكسرها من كع يكع إذا ضعف وجبن . استكان : ذل وخار . والشاهد في البيت : ذكر العائد على الموصول مفردا في يكعّ وجمعا في يستكينون ومفردا مرة أخرى في كافحته وكلّ جائز . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 214 ) وفي التذييل والتكميل ( 3 / 116 ) وليس في معجم الشواهد .