ناظر الجيش
711
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
[ حكم أنت الذي فعل وفعلت ] قال ابن مالك : ( ويجوز الحضور أو الغيبة في ضمير المخبر به أو بموصوف عن حاضر مقدّم ما لم يقصد تشبيهه بالمخبر به فتتعيّن الغيبة ودون التّشبيه يجوز الأمران إن وجد ضميران ) .
--> ( 1 ) شرح التسهيل ( 1 / 210 ) . ( 2 ) في شرح التسهيل لابن مالك : حال الخبر وهما سيان . ( 3 ) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل مرويّا عن أبي نضرة عن ابن عباس ( 1 / 281 ) ، ( 1 / 295 ) في طلب الشفاعة من الأنبياء يوم القيامة ، حيث يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم عليه السّلام ثم يذهبون إلى موسى قائلين له : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك فاشفع لنا فيأبى ثم يذهبون إلى محمّد صلّى الله عليه وسلّم فيشفع لهم . ( 4 ) البيت من بحر الطويل من قصيدة طويلة للفرزدق يمدح فيها هشام بن عبد الملك وهي من أجود المدح ( الديوان 2 / 231 ) وقبل بيت الشاهد قوله : وأنت لهذا الناس بعد نبيهم . . . سماء يرجى للمحول غمامها ومعناه : مدح بالشجاعة والكرم . وشاهده : عود الضمير من صلة الموصول الواقع خبرا لمبتدأ هو ضمير مخاطب مراعى فيه حال هذا الضمير . والبيت في شروح التسهيل لابن مالك ( 1 / 210 ) . ولأبي حيان ( 3 / 96 ) وللمرادي ( 1 / 213 ) وليس في معجم الشواهد .