ناظر الجيش

706

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) قال في الألفية في باب عطف النسق : والفاء قد تحذف مع ما عطفت . . . والواو إذ لا لبس وهي انفردت بعطف عامل مزال قد بقي . . . معموله دفعا لوهم اتقي وحذف متبوع بدا هنا استبح . . . . . إلخ . ومعناه : أن المعطوف بالفاء والواو قد يحذف ومنه في الواو قولهم : راكب الناقة طليحان أي والناقة وقوله تعالى سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [ النحل : 81 ] أي والبرد . وكذلك المعطوف عليه فيهما . وهو في غاية القلة كما ذكره الشارح على أن أكثر مسموع . والموضع الخاص الذي ذكره هو أن الواو انفردت بأنها تعطف عاملا محذوفا بقي معموله ومثاله قوله تعالى : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ [ الحشر : 9 ] وقول الشاعر ( من الوافر ) : إذا ما الغانيات برزن يوما . . . وزجّجن الحواجب والعيونا فالتقدير في الآية : تبوؤوا الدار وأخلصوا الإيمان ، وفي البيت : زججن الحواجب وكحلن العيونا . ( 2 ) التذييل والتكميل ( 3 / 88 ) . ( 3 ) سورة القصص : 62 ، 74 .