ناظر الجيش

37

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

وسنذكر أمثلة توضح ذلك : 1 - في مغني اللبيب قال ابن هشام - عند حديثه عن « أو » العاطفة وما تأتي له : « والسابع : التقسيم نحو : الكلمة اسم أو فعل أو حرف ذكره ابن مالك في منظومته الصغرى وفي شرح الكبرى ، ثم عدل عنه في التسهيل وشرحه فقال : تأتي للتفريق المجرد من الشك والإيهام والتخيير » ( 1 ) . 2 - وفي الكتاب نفسه قال ابن هشام عند حديثه عن « حتى » الجارة : « وأقول : إن شرط الجارة التالية ما يفهم الجميع أن يكون مجرورها بعضا أو كبعض ، وقد ذكر ذلك ابن مالك في باب : حروف الجر » ( 2 ) . وما قاله ابن مالك في التسهيل هو : « ومجرورها - أي حتى - إما بعض لما قبلها من مفهم جمع إفهاما صريحا أو غير صريح وإما كبعض » ( 3 ) . 3 - وفي الكتاب نفسه قال ابن هشام : « وقال ابن مالك في شرح باب النعت من كتاب التسهيل : اللام في سقيا لك متعلقة بالمصدر وهي للتبيين » ( 4 ) . وفي « الأشباه والنظائر » للسيوطي نقول كثيرة عن « التسهيل » منها : 1 - قال السيوطي : « يستحيي بياءين في لغة الحجاز ، وأما تميم فتقول : يستحي بياء واحدة قال في التسهيل : فيحذفون إحدى الياءين » ( 5 ) . 2 - وفي الكتاب نفسه قال السيوطي : « لا يحكى المتبع بتابع غير العطف : من نعت أو بيان أو تأكيد أو بدل اتفاقا ، وأما المتبع بعطف النسق ففيه خلاف حكاه في التسهيل من غير ترجيح » ( 6 ) . وفي كتاب « همع الهوامع » نقل السيوطي عن التسهيل كثيرا ومن أمثلة ذلك : 1 - قال السيوطي وهو يتحدث عن الوجوه المعتبرة في شبه الاسم الحرف والتي من أجلها بني : « زاد ابن مالك في التسهيل : والجمودي » ( 7 ) .

--> ( 1 ) انظر : مغني اللبيب ( ص 65 ) . ( 2 ) المغني ( ص 128 ) . ( 3 ) التسهيل ( ص 146 ) . ( 4 ) انظر : مغني اللبيب ( ص 21 . 2 ، 222 ) . ( 5 ) الأشباه والنظائر ( 1 / 42 ) . ( 6 ) الأشباه والنظائر ( 2 / 243 ) . ( 7 ) الهمع ( 1 / 18 ) .