ناظر الجيش

230

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) انظر التذييل والتكميل : ( 1 / 121 ) وأمثلة معاني من التي ذكرها أبو حيان هي كالآتي بالترتيب : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [ الإسراء : 1 ] ، لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [ آل عمران : 92 ] ، فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ [ الحج : 30 ] . ( 2 ) يذكر أبو حيان - معترضا على ابن مالك - أن كثيرا من الحروف لها معان كثيرة ، ومع ذلك فالحروف كلها مبنية . ويجيب ناظر الجيش قائلا : إن هذه المعاني التي تأتي للحرف هي مدلول الحرف ومعناه ؛ فليس هناك أمر زائد على المعنى يحتاج الحرف بسببه إلى الإعراب بخلاف الأسماء للأسماء ؛ فإن معانيها في نفسها أولا كزيد الدال على إنسان صفته كذا وكذا ، وجمل الدال على حيوان صفته كذا وكذا ثم تصير للأسماء معان أخر زائدة يحتاج بسببها إلى الإعراب كالفاعلية والمفعولية والإضافة وهكذا . ( 3 ) وهو قبول الفعل بصيغة واحدة معاني مختلفة نحو : لا تعن بالجفاء وتمدح عمرا ، ونحو ما سيذكره الشارح : لا تأكل السّمك وتشرب اللّبن .