ناظر الجيش

212

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) سورة غافر : 70 ، 71 . ( 2 ) سورة الزلزلة : 4 . ( 3 ) أي في قوله تعالى : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [ الزلزلة : 1 ] . ( 4 ) انظر : الكتاب ( 4 / 223 ) . ( 5 ) البيت من بحر البسيط قاله عبيد بن الأبرص من قصيدة يفتخر فيها بنفسه وبقومه ( انظر ديوانه ص 49 ، ومختارات ابن الشجري ص 407 ) . اللغة : القرن : الشجاع الكفء في الشجاعة ، مصفرّا أنامله : ميتا . مجت بفرصاد : رشت به وهو ماء التوت ؛ يريد أن الدم على ثيابه كماء التوت ؛ وفي البيت فخر بالشجاعة والحماس في القتال . وتداول الاستشهاد على أن قد بمنزلة ربّما ، قال ابن مالك : في التقليل والصرف إلى المضي ، ورده أبو حيان وانظر تعليقنا بعد قليل . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 29 ) والتذييل والتكميل ( 1 / 107 ) ومعجم الشواهد ( ص 120 ) . ( 6 ) اعترض أبو حيان على ابن مالك في هذا الفهم فقال : لم يبين سيبويه الجهة التي فيها قد بمنزلة ربما وعدم التبيين لا يدل على التسوية في الأحكام ؛ بل يستدل بكلام سيبويه على نقيض ما فهم منه المصنف وهو أن قد بمنزلة ربما في التكثير فقط ؛ ويدل عليه إنشاد البيت ؛ لأن الإنسان لا يفتخر بشيء يقع منه على سبيل القليل والندرة ؛ وإنما يفتخر بما يقع منه على سبيل الكثرة فتكون قد هنا بمنزلة ربما في التكثير كقول امرئ القيس ( من الطويل ) : ويا ربّ يوم قد لهوت وليلة . . . بآنسة كأنّها خطّ تمثال انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 108 ) .