ناظر الجيش

198

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - التذييل والتكميل ( 1 / 94 ) وفي معجم الشواهد ( ص 93 ) . ( 1 ) البيت من بحر الطويل . لم تذكر المراجع التي اطلعت عليها قائلا له . ومعناه واضح من الشرح . ويستشهد به على أن نفي المضارع بأن لا يوجب تخليصه للحال ؛ بل يجوز أن يكون مستقبلا . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 23 ) والتذييل والتكميل ( 1 / 94 ) وليس في معجم الشواهد . ( 2 ) انظر : شرح التسهيل ( 1 / 23 ) . ( 3 ) أي بالآيات القرآنية وأبيات الشعر السابقة التي يستدل بالجميع على أن النفي بليس وما وإن تخلص المضارع للاستقبال . ( 4 ) يقال في مثل هذا : إذا تعارضت القرينتان سقطتا ؛ فإذا اقترن المضارع بما يخلصه للحال ثم عمل في ظرف مستقبل وجب أن يرجع إلى ما يدل عليه حقيقة وهو الحال والاستقبال معا . ( 5 ) قال ابن مالك في باب المعطوف عطف النسق ، من شرحه على التسهيل : « ويجوز عطف الفعل الماضي على المضارع والمضارع على الماضي إذا كان زمانهما واحدا ، نحو : إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً [ الفرقان : 10 ] ، وإِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ [ الشعراء : 4 ] . انظر شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 383 ) ( باب المعطوف عطف النسق ) . ( 6 ) فاعل زاد ضمير الأبذي .