ناظر الجيش

169

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) بيت من الرجز المشطور لرؤبة في زيادات ديوانه ( انظر مجموع أشعار العرب وهو يشتمل على ديوان رؤبة ص 173 ) وقبل هذا البيت قوله : أريت إن جاءت به أملودا . . . مرجلا ويلبس البرودا ومعنى الأبيات : أن رجلا من العرب أتى أمة له ، فلما حبلت خشي أن تكون بنتا فجحدها ، فأنشدت الأبيات قائلة له : لو كبرت هذه البنت وجاءها شاب حسن يخطبها ، أتعترف بها وتطلب شهودا لنكاحها . والأملود : الغصن الناعم . ويقصد به هنا الشاب الفتي ، والمرجل : نظيف الشعر . وقائلن : أصله : أقائلونن بواو الرفع وثلاث نونات . ويستشهد بالبيت على شذوذ إلحاق نون التوكيد لاسم الفاعل وهي خاصة بالفعل . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 14 ) ، والتذييل والتكميل ( 1 / 65 ) ، ومعجم الشواهد ( ص 463 ) . ترجمة رؤبة : هو رؤبة بن العجاج . كان هو وأبوه شاعرين راجزين مشهورين . ورؤبة أكثر شعرا من أبيه وأفصح منه ، قال لأبيه : أنا أفصح منك لأني شاعر وابن شاعر وأنت شاعر فقط . أقام رؤبة بالبصرة ، ولحق الدولة العباسية ، ومدح المنصور وأبا مسلم ، كان بصيرا باللغة وغريبها . ولما مات قال الخليل فيه : دفنّا اللغة والشعر والفصاحة . مات بالبادية سنة ( 145 ) . انظر : ترجمته في معجم الأدباء ( 11 / 149 ) ، الشعر والشعراء ( 2 / 598 ) ، خزانة الأدب ( 1 / 38 ) . ( 2 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 66 ) .