ناظر الجيش
160
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) هذا المضاف إليه الذي عوض عنه التنوين إما أن يكون مفردا حقيقيّا ، كتنوين كل وبعض في قوله تعالى : كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ [ الأنبياء : 93 ] وقوله : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ [ البقرة : 253 ] . وإما جملة في تأويل المفرد كقوله تعالى : فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [ الواقعة : 83 ، 84 ] تقديره : حين إذ بلغت ، أي : حين بلوغ . ( 2 ) قوله : وإما عوض عن حركة . . . إلخ يشير الشارح إلى أنه اختلف في تنوين جوار ونحوه : ذهب سيبويه : إلى أنه تنوين عوض عن الياء المحذوفة لا تنوين صرف . وذهب المبرد والزجاج : إلى أنه عوض عن حركة الياء ، ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين . وذهب الأخفش : إلى أنه تنوين صرف ؛ لأن الياء لما حذفت تخفيفا زالت صيغة مفاعل وبقي اللفظ كجناح فانصرف . والصحيح مذهب سيبويه ( حاشية الصبان : 3 / 245 ) . وقوله : واختصاصه بالاسم ظاهر ؛ لأن الملحق به جمع . والجمع لا يكون إلا اسما . ( 3 ) أي : من علامات الاسم : التعريف . وقوله : أم غلام ، أصله الغلام . ففيه إبدال لام التعريف ميما على لغة حمير .