عثمان بن جني ( ابن جني )
9
الخصائص
( ثقيف ) . ( 1 / 154 ، 155 ، 170 ) . 70 - إذا أدّاك القياس إلى شئ ما ، ثم سمعت العرب قد نطقت فيه بشئ آخر على قياس غيره ، فدع ما كنت عليه إلى ما هم عليه ، فإن سمعت من آخر مثل ما أجزته فأنت فيه مخيّر . ( 1 / 156 ، 161 ، 162 ) . 71 - الفصيح من العرب قد يتكلم باللغة ، غيرها أقوى في القياس عنده منها - ورواية عمارة بن عقيل في ذلك . ( 1 / 162 ، 370 ) . 72 - ما أعرب من أجناس الأعجمية قد أجرته العرب مجرى أصول كلامها ، ألا تراهم يصرفون في العلم نحو : آجرّ وإبريسم ، وجميع ما تدخله لام التعريف ، وذلك أنه لما دخلته الألف واللام أشبه أصول كلام العرب أعنى النكرات ، فجرى مجراها . ( 1 / 356 ) . 73 - القياس إنما يجرى على الأقوى استعمالا ، كأن تبنى من ( ضرب ) على مثال جعفر فتقول : ( ضربب ) فهذا من كلام العرب ، أما لو بنيت منه على فيعل أو فوعل فقلت : ( ضيرب أو ضورب ) لم يعتقد ذلك من كلام العرب ، لأنه قياس على الأقل استعمالا والأضعف قياسا . ( 1 / 153 ) . 74 - من الكلام ما هو مطّرد في القياس والاستعمال جميعا ، وهو الغاية المطلوبة ، نحو : قام زيد . ومنه ما هو مطّرد في القياس شاذّ في الاستعمال ، نحو الماضي من ( يذر ويدع ) وهذا تتحامى فيه ما تحامت العرب ، وتجرى في نظيره على الواجب في أمثاله . ومنه ما هو مطرد في الاستعمال شاذ في القياس ، وهذا لا بدّ من اتّباع السماع فيه ولا يتّخذ أصلا يقاس عليه . ومنه ما هو شاذّ في القياس والاستعمال جميعا ، نحو : تتميم ( مفعول ) فيما عينه واو ، وهذا لا يسوغ القياس عليه ولا يحسن استعماله إلا على وجه الحكاية ، فهو مرذول مطّرح . ( 1 / 138 - 141 ، 155 ، 160 ، 161 ، 162 ، 176 ، 177 ) . 75 - اللغة التميمية في ( ما ) أقوى قياسا ، وإن كانت الحجازية أسير استعمالا . ( 1 / 161 ) . 76 - ما ورد شاذّا في القياس مطّردا في الاستعمال ، إنما جاءت أمثلته من الأجوف الواوىّ ، نحو : الحوكة ، والخونة ، ولا تكاد تجد شيئا من تصحيح نحو هذا في الياء ، فلم يأت عنهم في بائع وسائر : بيعة ولا سيرة . ( 1 / 161 ) .