عثمان بن جني ( ابن جني )

46

الخصائص

النطق بهما ، نحو : الإعلال في باب ( مقول ومبيع ) ، وفي باب ( قائل وبائع ) . ( 2 / 249 ، 250 ) . 7 - إن اختلف الحرفان المعتلان الساكنان واوا وياء ، جاز تكلف جمعهما حشوا ، إلا إذا كان أحدهما الألف وتأخرت ، فلا يمكن تكلف النطق بهما ساكنين . ( 2 / 249 ، 250 ) . 8 - توهم الجاحظ أن النحاة يرد عليهم قول الشاعر : ( فلست بالأكثر منهم حصى ) إذ قالوا : لا تأتى ( من ) بعد اسم التفضيل المحلّى بأل ، وردّ ابن جنى عليه . ( 2 / 443 ) . 9 - من المحال أن تقول : زيد أفضل إخوته . ( 2 / 522 ، 524 ) . * * * ( 22 ) الإلحاق 1 - الإلحاق صناعة لفظية ليس فيها أكثر من إلحاقها ببنائها ، واتّساع العرب بها في محاوراتها وطرق كلامها . ( 1 / 242 ، 243 ) . 2 - الملحق يأخذ حكم الملحق به في كل تصريفاته . ( 1 / 242 ) . 3 - مما يدلّ على أن الإلحاق مقيس على كلامهم : أنك لو مررت بقوم يتلاقون بينهم مسائل أبنية التصريف ، نحو قولهم : ( ضربرب وقتلتل ، وأكلكل ) ثم قال لك قائل : بأىّ لغة يتكلم هؤلاء ؟ لم تجد بدّا من أن تقول : بالعربية ، وإن كانت العرب لم تنطق بواحد من هذه الحروف . ( 1 / 358 ) . 4 - دليل الإلحاق في نحو : صعررت وبيطرت وحوقلت وسلقيت ( الملحقات بدحرجت ) مجىء مصادرها على مصادر باب ( دحرجت ) والمصادر أصول للأفعال . ( 1 / 241 ) . 5 - من أمارات الإلحاق فكّ التضعيف في الملحق . ( 1 / 242 ، 2 / 239 ) . 6 - قد يلحق بمثال مفترض لم يرد به استعمال ، ولكن قام الدليل عليه ، فهو بمنزلة الملفوظ به ، نحو : سؤدد ، فقد قال فيها سيبويه : إنها ملحقة بما لم يجئ . ( 2 / 123 ) . 7 - قال أبو عثمان في ( الإلحاق المطّرد ) : إن موضعه من جهة اللام نحو : قعدد ورمدد وشملل وصعرر ، وجعل الإلحاق بغير اللام شاذّا لا يقاس عليه نحو : ( جوهر