عثمان بن جني ( ابن جني )

155

الخصائص

9 - قال : يمتنع النصب في : ( انتظرتك وطلوع الشمس ) على أنه مفعول معه ، وذلك لأن الواو التي بمعنى ( مع ) لا تستعمل إلا في الموضع الذي لو استعملت فيه عاطفة لجاز ، وأنت لو قلت : انتظرتك وطلوع الشمس ، أي : وانتظرك طلوع الشمس - لم يجز ؛ لأن طلوع الشمس لا يصح إتيانه لك . ( 1 / 317 ، 2 / 159 ) . 10 - أجاز أن تكون العرب قدما تقول : مررت بأخويك ، وبأخواك ( جميعا ) إلا أن الياء كانت أقيس فكثر استعمالها ، وأقام الآخرون على الألف . أو أن يكون الأصل قبله الياء في الجر والنصب ، ثم قلبت للفتحة قبلها ألفا في لغة بلحارث . ( 1 / 403 ) . 11 - قال : كلام أهل الحضر ككلام أهل الوبر حروفا وتأليفا ، وإن خالفه في الإخلال بأشياء من الإعراب . ( 1 / 414 ) . 12 - قال : اختلاف لغات العرب إنما أتاها من قبل أن أول ما وضع منها وضع على خلاف ، وإن كان كله مسوقا على صحة وقياس ، ثم أحدثوا من بعد أشياء كثيرة احتاجوا إليها . ( 1 / 414 ) . 13 - كان يذهب إلى أن ما غيّر لكثرة استعماله - وهو المبنى - إنما تصورته العرب قبل وضعه ، كما جاز أن يكون معربا في الأصل ، ثم بنى لمّا كثر استعماله . ( 1 / 415 ) . 14 - حكى عن العرب قولهم : هار الجرف يهير . ( 1 / 449 ) . 15 - قال : قالت العرب : ارعوى ، ولم يقولوا : ارعوّ ، وهذا يفسد مذهب الكوفيين في إدغام المثلين من المضعف ، نحو : اغزوّ . ( 1 / 466 ) . 16 - قال : مثال ( فعل ) من ( جئت ) هو : جوء ، وأصله : جيؤ ، قلبت الياء واوا . ( 1 / 467 ) . 17 - ذهب إلى أن الهاء والياء والكاف في ( إيّاه ، وإيّاى وإيّاك ) حروف مجردة عن الاسمية ، وتدل على الغيبة والحضور فقط . ( 1 / 533 ) . 18 - قال : لا يجوز القياس على ما ورد من حذف المضاف . ( 2 / 71 ، 142 ) . 19 - حكى عن العرب قولهم : ( متّمن ) - افتعل من ( الأمان ) . ( 2 / 75 ) . 20 - حكى عن العرب قولهم : رأيت مئيا ، فلما حذفوا قالوا : مائة . ( 2 / 82 ) . 21 - قال : المحذوف من المصادر في نحو : ( إقامة ) : ومن اسم المفعول في نحو : ( مقول ) و ( مبيع ) هو عين الكلمة . ( 2 / 89 ) .