عثمان بن جني ( ابن جني )

148

الخصائص

الفهرس الخامس لغات العرب 1 - الفصيح يجتمع في كلامه لغتان فصاعدا . ( 1 / 368 ) . 2 - التفريق بين ما هو لغة وما هو ضرورة وصنعة . ( 1 / 369 ) . 3 - العرب قد يجتمع في كلامها لغتان فصيحتان لقبيلة واحدة لأنها قد تفعل ذلك للحاجة إليه في أوزان شعرها ، وسعة تصرف أقوالها . ( 1 / 370 ) . 4 - معرفة اللغة المفادة من اللغة الأصلية . ( 1 / 370 ) . 5 - إذا كثر على المعنى الواحد ألفاظ مختلفة فسمعت في لغة إنسان واحد ؛ فإن أحرى ذلك أن يكون قد أفاد أكثرها أو طرفا منها ، من حيث كانت القبيلة الواحدة لا تتواطأ في المعنى الواحد على ذلك كله . ( 1 / 371 ) . 6 - كلما كثرت الألفاظ على المعنى الواحد ، كان ذلك أولى بأن تكون لغات لجماعات اجتمعت لإنسان واحد . ( 1 / 369 - 371 ) . 7 - لسنا نشكّ في بعد لغة حمير ونحوها عن لغة ابني نزار ، فقد يمكن أن يقع شئ من تلك اللغة في لغتهم ، فيساء الظن فيه بمن سمع منه ، وإنما هو منقول من تلك اللغة . ( 1 / 381 ، 413 ) . 8 - لا تؤخذ اللغة عن أهل المدر ؛ بسبب ما عرض لها من الاختلال والفساد والخطل ، ولو علم أن أهل مدينة باقون على فصاحتهم ولم يعترض شئ من الفساد للغتهم لوجب الأخذ عنهم . ( 1 / 393 ) . 9 - صاحب لغة ما ، يراعى لغة غيره ، فإن العرب وإن كانوا خلقا عظيما منتشرين فهم غير متحجرين ولا متضاغطين ، وإنما هم متجاورون متزاورن كالجماعة في دار واحدة . ( 1 / 403 ) . 10 - هل من الممكن أن ينطق العربي لغة غيره : عربيا أو أعجميّا ؟ ( 1 / 412 ) . 11 - أهل الحضر يتظاهرون بأنهم خالفوا كلام الفصحاء ، ولكن كلامهم مضاه لكلام الفصحاء في الحروف والتأليف ، إلا أنهم أخلّوا بأشياء من إعراب الكلام . ( 1 / 414 ) .