عثمان بن جني ( ابن جني )
404
الخصائص
ذكر الأمثلة الفائتة للكتاب وهي : تلقّامة وتلعّابة ، فرناس ، فرانس ، تنوفى ، ترجمان ، شحم أمهج ، مهوأنّ ، عياهم ، ترامز وتماضر ، ينابعات ، دحندح ، عفرّين ، ترعاية ، الصّنّبر ، زيتون ، ميسون ، كذبذب ( وكذّبذب ) ، هزنبزان ، عفزّران ، هديكر ، هندلع ، درداقس ، خزرانق ، شمنصير ، مؤق ، مأق ، جبروّة ، مسكين ، منديل ، حوريت ، ترقؤة ، خلبوت ، حيّوت ، سمرطول ، قرعبلانة ، عقربّان ، مألك ، إصري ، إزلزل ، إصبع ، خرفع ، زئبر ، ضئبل ، خرنباش ، زرنوق ، صعفوق ، كنادر الماطرون ، خزعال ، قسطال ، ويلمّة ، فرنوس ، سراوع ، ضهيد ، عتيد ، الحبليل ، الأربعاوى ، مقبئنّ ، ( يرنأ ، تعفرت ) . أما تلقّامة " 1 " وتلعّابة " 2 " فإنه " 3 " وإن لم يذكر ذلك في الصفات فقد ذكر في المصادر تفعّلت تفعالا ؛ نحو تحملت تحمّالا . ومثله تقرّبت تقرّابا . ولو أردت الواحدة من هذا لوجب أن تكون تحمّالة . فإذا ذكر تفعالا فكأنه قد ذكره بالهاء . وذلك لأن الهاء زائدة أبدا في تقدير الانفصال على غالب الأمر . وعلى الجملة فإن هذه الفوائت عند أكثر الناس إذا فحص عن حالها ، وتؤمّلت حقّ تأمّلها ، فإنها - إلا ما لا بال به - ساقطة عن صاحب الكتاب . وذلك أنها على أضرب . فمنها ما ليس قائله فصيحا عنده . ومنها لم يسمع إلا في الشعر ، والشعر موضع اضطرار ، وموقف اعتذار . وكثيرا ما يحرّف فيه الكلم عن أبنيته ، وتحال فيه المثل عن أوضاع صيغها ، لأجله ؛ ألا ترى قوله :
--> ( 1 ) تلقامة : كبير اللّقم ، وفي المحكم : عظيم اللّقم . ( 2 ) تلعابة : كثير اللعب . ( 3 ) أي سيبويه .