ابن حجة الحموي

17

خزانة الأدب وغاية الأرب

والعامّية والدخيلة التي كانت سائدة حتّى العصر المملوكيّ ، وأبرزها : « لسان العرب » لابن منظور ، و « تاج العروس » لمرتضى الزبيدي ، و « القاموس المحيط » للفيروزآبادي ، و « المعجم الوسيط » لمجمع اللغة العربية ، ومعجم المعرّبات الفارسيّة في اللغة العربيّة » للدكتور محمد التونجي . ومنها المعاجم البلاغيّة التي شرحت المصطلحات البلاغية ، وأهمّها : « معجم المصطلحات البلاغية وتطوّرها » للدكتور أحمد مطلوب ، و « معجم البلاغة العربية » للدكتور بدوي طبانة ، و « المعجم المفصّل في علوم البلاغة » للدكتورة إنعام فوّال عكاري . ومنها المعاجم التي تناولت أسماء الكتّاب والأدباء والشعراء وكتبهم بالترجمة والتعريف ، وأبرزها : « الأعلام » للزركلي ، و « كشف الظنون » لحاجي خليفة ، و « إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون » و « هدية العارفين » لإسماعيل باشا ، و « معجم الأدباء » لياقوت الحمويّ ، و « معجم المطبوعات العربية والمعربة » ليوسف إليان سركيس . ومنها معاجم البلدان والأماكن ، مثل : « معجم البلدان » لياقوت الحموي ، و « معجم ما استعجم من أسماء البلدان والمواضع » لعبد اللّه بن عبد العزيز البكريّ ، ومنها المعاجم المتخصّصة الأخرى التي استأنست بالرجوع إليها ، مثل : معجم لغة الفقهاء لمحمد روّاس قلعجي وحامد صادق قنيبي ، و « معجم المصطلحات العلمية العربية للكنديّ وغيره » ، للدكتور فائز الداية ، و « معجم الحيوان » الذي أعددته سابقا ونلت عليه شهادة دبلوم الدراسات العليا . ولست أغمط سائر المجموعات حقّها ، ولا سيّما الكتب العامّة التي اشتركت مع كتب المجموعات السابقة في إقالة حجر العثرة من طريق هذه الخزانة لتتقدّم إلى الظهور ، وقد مسحت عنها غبار الزمن ، وأفلتت من براثن الضياع والنسيان . وإذا جاز لي أن أتحدّث عمّا اعترضني من صعوبات في تحقيق هذه الخزانة ودراستها فإنّي أقولها صريحة بيّنة : إنّ « التحقيق » بعد التجربة والمعاناة لم يكن بالعمل السهل ، كما كنت أظنّ قبل ، بل ما أصدق الجاحظ بقوله فيه : « ولربّما أراد مؤلّف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة ، فيكون إنشاء عشر ورقات من حرّ