محمد بن يزيد المبرد
359
المقتضب
ول « إذا » موضع آخر وهي التي يقال لها : حرف المفاجأة . وذلك قولك : « خرجت فإذا زيد » ، و « بينا أسير فإذا الأسد » . فهذه لا تكون ابتداء . وتكون جوابا للجزاء كالفاء . قال اللّه عزّ وجلّ : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ « 1 » ، لأنّ معناها : قنطوا ؛ كما أنّ قولك : « إن تأتني فلك درهم » - إنّما معناه : أعطك درهما . * * *
--> ( 1 ) الروم : 36 .