محمد بن يزيد المبرد
592
المقتضب
وقد تقع التاء في معنى التعجب ، ولم نذكرها هاهنا لأنّ ذكرها قد تقدّم . فهذا جملة لهذه الحروف . وسنبيّن لم دخل بعضها على بعض ؟ كما شرحنا دخول الواو على التاء إن شاء اللّه .
--> - على الألف . على الأيام : جار ومجرور متعلّقان ب ( يبقى ) . ذو : فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستّة . حيد : مضاف إليه مجرور بالكسرة . بمشمخر : جار ومجرور متعلقان بصفة ، أو حال من ( ذو حيد ) . به : جار ومجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف ، بتقدير ( موجود به الظيان ) . الظيان : مبتدأ مرفوع بالضمّة . والآس : الواو : للعطف ، « الآس » : معطوف على ( الظيان ) مرفوع مثله . وجملة القسم : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة « يبقى » : جواب القسم لا محلّ له . وجملة « موجود به الظيان » : في محلّ جرّ صفة ل ( مشمخر ) . والشاهد فيه قوله : « للّه يبقى » حيث جاءت ( اللام ) لتفيد معنى القسم والتعجب ، وفي البيت شاهد آخر وهو حذف ( لا ) النافية مع إرادتها ، فالتقدير « للّه لا يبقى » .