محمد بن يزيد المبرد
260
المقتضب
فزاد على الواو واوا ؛ لتلحق الأسماء ، وقال الآخر [ من الطويل ] : [ 75 ] - ألام على لوّ ولو كنت عالما * بأعقاب لوّ لم تفتني أوائله
--> - " إنّ " : حرف مشبه بالفعل . " ليتا " : اسم " إنّ " منصوب بالفتحة ، وخبرها محذوف بتقدير : إنّ ليتا عناء . " وإنّ " : الواو للعطف ، و " إن " : حرف مشبّه بالفعل . " لوّا " : اسم " إنّ " منصوب بالفتحة . " عناء " : خبر " إنّ " مرفوع بالضمّة . وجملة " ليت شعري . . . " : ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب . وجملة " وأين ليت موجودة مني " : استئنافية لا محلّ لها من الإعراب . وجملة " إن ليتا . . . " : استئنافية ، أو تفسيرية لا محلّ لها من الإعراب . وجملة " إن لوّا عناء " : معطوفة على سابقتها لا محلّ لها من الإعراب . والشاهد فيه تضعيف " لو " حين جعلت اسما وأخبر عنها ، لأنّ الاسم المفرد المتمكّن لا يكون على أقلّ من حرفين متحرّكين ، والواو في " لو " لا تتحرّك ، فضوعفت لتحتمل الحركة بالتضعيف . ( 75 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في خزانة الأدب 7 / 320 ؛ والدرر 1 / 72 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 609 ؛ وشرح المفصل 6 / 31 ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 66 ؛ وهمع الهوامع 1 / 5 . اللغة : أعقاب لو : أواخرها ، وعواقبها . المعنى : ألام على التمني ، فأتركه لذلك ، مع أن كثيرا من الأماني ما يصدق ، فلو أيقنت بصدق ما أتمناه لأخذت بأوائله ، وتعلّقت بأسبابه . الإعراب : " ألام " : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع ، ونائب الفاعل مستتر وجوبا تقديره : ( أنا ) . " على لوّ " : جار ومجرور متعلقان بالفعل ( ألام ) . " ولو " : الواو : استئنافية ، " لو " : حرف شرط غير جازم . " كنت " : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والتاء : اسم ( كان ) محلّه الرفع . " عالما " : خبر ( كان ) منصوب . " بأعقاب " : جار ومجرور متعلقان ب ( عالما ) . " لوّ " : مضاف إليه مجرور . " لم " : حرف نفي وجزم وقلب . " تفتني " : فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والنون : للوقاية ، والياء : مفعول به محله النصب . " أوائله " : فاعل مرفوع ، والهاء : مضاف إليه محلّه الجر . وجملة " ألام " : ابتدائية لا محل لها . وجملة " لو كنت عالما . . . لم تفتني أوائله " : استئنافية لا محل لها . وجملة " كنت عالما " : جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها . وجملة " لم تفتني أوائله " : جواب شرط غير جازم لا محل لها . والشاهد فيه : تضعيف ( لو ) لتلحق بالأسماء ، وإعرابها ، وتذكيرها حملا على معنى الحرف .