سليم بن قيس الهلالي الكوفي
626
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَقُلْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمٍ دَعَوْتَ اللَّهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عَلَّمْتَنِي فَلِمَ تُمْلِيهِ عَلَيَّ وَتَأْمُرُنِي بِكِتَابَتِهِ « 45 » أَ تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فَقَالَ يَا أَخِي لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَلَا الْجَهْلَ وَقَدْ أَخْبَرَنِي اللَّهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِيكَ وَفِي شُرَكَائِكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ « 46 » قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَنْ شُرَكَائِي قَالَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَبِي [ مَعَهُ ] « 47 » الَّذِينَ قَالَ فِي حَقِّهِمْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 48 » فَإِنْ خِفْتُمُ التَّنَازُعَ فِي شَيْءٍ فَارْجِعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قُلْتُ « 49 » يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَنْ هُمْ قَالَ الْأَوْصِيَاءُ إِلَى أَنْ يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي كُلُّهُمْ هَادٍ مُهْتَدٍ « 50 » لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ « 51 » وَلَا يُفَارِقُهُمْ بِهِمْ يَنْصُرُ اللَّهُ أُمَّتِي وَبِهِمْ يُمْطَرُونَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ بِمُسْتَجَابِ دَعَوْتِهِمْ « 52 »
--> ( 45 ) « ب » خ ل : فيما لم تمله . وفي كمال الدين : لم أنس شيئا ولم يفتني شيء لم أكتبه . وفي مختصر إثبات الرجعة : لم أنس شيئا ولم يفتني شيء ممّا علّمتني ، وكلّ ما أعلمتني كتبته . أتتخوّف عليّ النسيان ؟ ( 46 ) زاد في غيبة النعمانيّ : إنّما نكتبه لهم . ( 47 ) الزيادة من « الف » . وفي إعتقادات الصدوق هكذا : الّذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وطاعتي . وهذه الفقرة في مختصر إثبات الرجعة هكذا : فقال : يا أخي ، لست أتخوّف عليك النسيان ولا الجهل وإنّي احبّ أن أدعو لك . وقد أخبرني اللّه تعالى أنّه قد أخلفني فيك وفي شركائك الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وطاعتي وقال فيهم : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . ( 48 ) سورة النساء : الآية 59 . وتمام الآية في المصحف هكذا : فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا . ( 49 ) هذه الفقرة في مختصر إثبات الرجعة هكذا : قلت : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والّذين لا يضرّهم خذلان من خذلهم . وهم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليّ الحوض ، بهم تنصر أمّتي وبهم يمطرون وبهم يدفع البلاء وبهم يستجاب الدعاء . ( 50 ) « ب » : هادين مهديّين . ( 51 ) « ب » : لا يفارقونهم . ( 52 ) « ب » : بمستجابات دعوتهم . وفي بعض المصادر : وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعائهم . وفي إعتقادات الصدوق : وبهم يدفع البلاء وبهم يستجاب لهم . وفي « د » مكان « بهم يمطرون » : يظهرون .