سليم بن قيس الهلالي الكوفي

619

كتاب سليم بن قيس الهلالي

مُشْرِقُ « 10 » الْمَنَارِ ذَاكِي الْمِصْبَاحِ « 11 » رَفِيعُ الْغَايَةِ يَسِيرُ الْمِضْمَارِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ « 12 » مُتَنَافِسُ « 13 » السُّبْقَةِ أَلِيمُ النَّقِمَةِ [ قَدِيمُ النِّعْمَةِ ] « 14 » قَدِيمُ الْعُدَّةِ كَرِيمُ الْفُرْسَانِ فَالْإِيمَانُ مِنْهَاجُهُ وَالصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ وَالْفِقْهُ مَصَابِيحُهُ وَالْمَوْتُ غَايَتُهُ وَالدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَالْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ « 15 » وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ وَالنَّارُ نَقِمَتُهُ وَالتَّقْوَى عُدَّتُهُ الْمُحْسِنُونَ فُرْسَانُهُ فَبِالْإِيمَانِ يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحَاتِ وَبِالصَّالِحَاتِ يُعْمَرُ الْفِقْهُ وَبِالْفِقْهِ يُرْهَبُ الْمَوْتُ وَبِالْمَوْتِ يُخْتَمُ الدُّنْيَا وَبِالدُّنْيَا تُجَوَّزُ الْقِيَامَةُ وَبِالْقِيَامَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ وَالْجَنَّةُ حَسْرَةُ أَهْلِ النَّارِ وَالنَّارُ مَوْعِظَةُ الْمُتَّقِينَ « 16 » وَالتَّقْوَى سِنْخُ الْإِيمَانِ [ فَذَلِكَ الْإِسْلَامُ ] « 17 »

--> ( 10 ) « ب » و « د » : مشرف . ( 11 ) « ب » : المصابيح ، وفي أمالي الشيخ المفيد وأمالي الشيخ الطوسيّ والتحف : مضيئ المصابيح . ( 12 ) الحلبة : خيل تجمع للسباق من كلّ ناحية . ( 13 ) « ب » : متنفّس . والسبقة : ما يتراهن عليه المتسابقون . ( 14 ) الزيادة من « ب » . وفي الكافي : أليم النقمة كامل العدّة . ( 15 ) قال المجلسي : معناه أنّ القيامة محلّ اجتماع الحلبة إمّا للسباق أو لحيازة السبقة . ( 16 ) « ب » و « د » : التقوى . ( 17 ) الزيادة من « الف » .