سليم بن قيس الهلالي الكوفي
614
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا جَبْرَئِيلُ جَاءَكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ فَكَانَ كُلَّمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص شَيْئاً قَالَ لَهُ صَدَقْتَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ قَوْلِ جَبْرَئِيلَ صَدَقْتَ أَلَا إِنَّ الْإِيمَانَ « 9 » بُنِيَ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الْيَقِينِ وَالصَّبْرِ وَالْعَدْلِ وَالْجِهَادِ فَالْيَقِينُ مِنْهُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ وَالشَّفَقِ « 10 » وَالزُّهْدِ وَالتَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا « 11 » عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اتَّقَى الْمُحَرَّمَاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ « 12 » وَمَنِ ارْتَقَبَ « 13 » الْمَوْتَ سَارَعَ فِي « 14 » الْخَيْرَاتِ وَالصَّبْرُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ « 15 » وَتَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَمَعْرِفَةِ الْعِبْرَةِ « 16 » وَسُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ تَبَصَّرَ « 17 » الْفِطْنَةَ تَبَيَّنَ فِي الْحِكْمَةِ « 18 » وَمَنْ تَبَيَّنَ فِي الْحِكْمَةِ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَمَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ وَمَنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ أَبْصَرَ الْعِبْرَةَ وَمَنْ أَبْصَرَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْعَدْلُ مِنْهُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى غَوَامِضِ الْفَهْمِ وَغَمْرِ الْعِلْمِ « 19 » وَزَهْرَةِ
--> ( 9 ) « ب » هكذا : ثمّ قال - بعد ما فرغ جبرئيل - : صدقت ، إنّ الإيمان . . . الخ . فيكون إلى آخر الحديث من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 10 ) « ب » خ ل : التشفّق . ثمّ إنّ في « د » ذكر شعب الصبر لليقين وشعب اليقين للصبر . ( 11 ) أي طابت نفسه عنه وذهل عن ذكره وهجره . ( 12 ) « ب » : تهاون بالمصيبات . ( 13 ) « ب » : ترقّب . ( 14 ) « الف » خ ل : إلى . ( 15 ) « ب » : على النظر بالحجّة ، وفي « الف » خ ل : على البصر بالحجّة . ( 16 ) « ب » و « الف » خ ل و « د » : موعظة العبرة . ( 17 ) « الف » : تبصّره . « د » : فمن تبصّر في الفطنة . ( 18 ) « الف » خ ل : أبصر الحجّة . ( 19 ) « د » : على عائص الفهم واثرة العلم .