سليم بن قيس الهلالي الكوفي

608

كتاب سليم بن قيس الهلالي

وَهَذِهِ الطَّبَقَةُ « 32 » بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ هُمْ أَعْظَمُ النَّاسِ وَأَجَلُّهُمْ وَهُمْ أَصْحَابُ الْحِسَابِ وَالْمَوَازِينِ وَالْأَعْرَافِ وَالْجَهَنَّمِيُّونَ « 33 » الَّذِينَ يَشْفَعُ لَهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ « 34 » فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيَنْجُونَ وَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ . . . بِغَيْرِ حِسابٍ « 35 » [ أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَيَدْخُلُونَ النَّارَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ] وَإِنَّمَا الْحِسَابُ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ [ وَالْمُقْتَرِفَةِ ] « 36 » وَالَّذِينَ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً وَالْمُسْتَضْعَفِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَلَا يُحْسِنُونَ أَنْ يَنْصِبُوا - وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا إِلَى أَنْ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ عَارِفِينَ فَهُمْ أَصْحابُ الْأَعْرافِ وَهَؤُلَاءِ لِلَّهِ

--> ( 32 ) « ب » خ ل : الطائفة . ( 33 ) من هنا إلى قوله « فقلت : أصلحك اللّه » ورد في النوع « ج » من النسخ بشكل آخر سنورده آخر هذا الحديث فلاحظ . ( 34 ) روى في البحار ج 8 ص 355 ح 8 عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه لعليّ صلوات اللّه عليهما : ثمّ تأخذ بحجزتي وآخذ بحجزة اللّه وهي الحقّ وتأخذ ذريّتك بحجزتك وتأخذ شيعتك بحجزة ذريّتك فأين يذهب بكم إلّا إلى الجنّة ؟ فإذا دخلتم الجنّة فتبوّأتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى اللّه إلى مالك : أن افتح باب الجنّة ( ظ : باب جهنّم ) لينظر أوليائي إلى ما فضّلتهم على عدوّهم . فيفتح أبواب جهنّم فتطلّعون عليهم . فإذا وجد أهل جهنّم روح رائحة الجنّة قالوا : يا مالك ، أتطمع لنا في تخفيف العذاب عنّا ؟ إنّا لنجد روحا . فيقول لهم مالك : إنّ اللّه أوحى إليّ أن أفتح أبواب جهنّم لينظر أهل الجنّة إليكم . فيرفعون رؤوسهم ، فيقول هذا : يا فلان ، ألم تك تجوع فاشبعك ؟ ويقول هذا : ألم تك تعرى فأكسوك ؟ ويقول هذا : يا فلان ، ألم تك تخاف فآويتك ؟ ويقول هذا : يا فلان ، ألم تك تحدّث فأكتم عليك ؟ فيقولون : بلى . فيقولون : استوهبونا من ربّكم . فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنّة فيكونون فيها ملومين ويسمّون « الجهنميّين » . فيقولون : سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوه يذهب عنّا هذا الاسم ويجعل لنا في الجنّة مأوى . فيدعون ، فيوحى اللّه إلى ريح فتهبّ على أفواه أهل الجنّة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنّة مأوى . وروى في البحار ج 8 ص 360 ح 29 عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن « الجهنّميين » فقال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنّة تسمّى « عين الحيوان » فينضح عليهم من مائها ، فينبتون كما تنبت الزرع ، تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم . ( 35 ) الزيادة من « ب » . ( 36 ) « ب » : المعترفة .