سليم بن قيس الهلالي الكوفي

579

كتاب سليم بن قيس الهلالي

بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ « 7 » قُلْتُ لَا وَلَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدَةُ التَّشْمِيرِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ [ وَخَرَّ ] « 8 » وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى رَأَيْتُكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ [ ثُمَّ قَالَ يَوْمٌ كَيَوْمِ آدَمَ ] « 9 » ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا سَلْمَانُ أَ تَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لَا وَلَقَدْ سَاءَتْنِي مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ عَلِيٌّ ع فَإِنَّ ذَلِكَ إِبْلِيسُ [ لَعَنَهُ اللَّهُ ] « 10 » [ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص ] « 11 » أَنَّ إِبْلِيسَ وَرُؤَسَاءَ أَصْحَابِهِ شَهِدُوا نَصْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِيَّايَ [ يَوْمَ ] « 12 » غَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اللَّهِ وَأَخْبَرَهُمْ « 13 » بِأَنِّي أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَأَقْبَلَ إِلَى إِبْلِيسَ أَبَالِسَتُهُ وَمَرَدَةُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَعْصُومَةٌ فَمَا لَكَ وَلَا لَنَا عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ وَقَدْ أُعْلِمُوا مَفْزَعَهُمْ وَإِمَامَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ فَانْطَلَقَ إِبْلِيسُ كَئِيباً « 14 » حَزِيناً قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص [ بَعْدَ ذَلِكَ ] « 15 » وَقَالَ يُبَايِعُ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ بَعْدَ تَخَاصُمِهِمْ بِحَقِّنَا

--> ( 7 ) في روضة الكافي : منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 8 ) الزيادة من « الف » خ ل . ( 9 ) الزيادة من « الف » . ( 10 ) الزيادة من « ب » . وفي « د » هكذا : قال عليه السلام : فإنّ ذلك إبليس ! قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إنّه شهد هو ومردة أصحابه نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيّاي للناس بغدير خم وما أظهر من ولايتي وأنّي أولى بهم من أنفسهم . ( 11 ) الزيادة من « الف » . ( 12 ) الزيادة من « الف » . ( 13 ) « الف » خ ل : بما أمره اللّه فأخبرهم . ( 14 ) « ب » : آيسا . ( 15 ) الزيادة من « ب » . وفي روضة الكافي : وأخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه لو قبض أنّ الناس يبايعون أبا بكر . . .